الحياة برس - يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي الأربعاء، حالة الإستنفار الأمني التي أعلن عنها بالأمس بعد تهديدات أطلقتها حركة "الجهاد الإسلامي" على خلفية إعتقال القيادي فيها بسام السعدي من مخيم جنين.
وبعد عملية الإعتقال عقد رئيس وزراء الإحتلال يائير لبيد تقييماً أمنياً بمشاركة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزير الجيش بيني غانتس، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك رونان بار، وآخرون من جهاز الأمن.
وخلال المناقشة تم إستعراض الوضع بشكل كامل كما أوضحت صحيفة يديعوت الإسرائيلية، وتم دراسة عدد من السيناريوهات مع إتخاذ إجراءات أمنية إحترازية بإغلاق الطرق القريبة من الحدود مع غزة، وإغلاق المعابر، في رسالة مفادها أن هذا ما سيحدث في القطاع قبل أي عمل عسكري في سبيل الضغط على الفصائل الفلسطينية وخاصة الجهاد الإسلامي وحماس.
وأوضحت الصحيفة بأن الإجراءات الإسرائيلية لم تستند لتقديرات أو تحسباً من تصريحات مسؤولين في الجهاد، لكنها اعتمدت على معلومات إستخبارية تؤكد نية الحركة تنفيذ عمليات إنتقامية، منها استهداف الدبابات بأسلحة مضادة، أو عمليات قنص، وعمليات إطلاق قذائف هاون.
وضع جيش الإحتلال القبة الحديدية في حالة تأهب قصوى تحسباً لإطلاق القذائف الصاروخية.

المصدر: الحياة برس 
calendar_month03/08/2022 08:10 am