
الحياة برس - كشفت دراسة أجرتها سلطة الآثار في جامعة تل أبيب، عن إستخدام الكنعانيون عقار الأفيون والعقاقير المهلوسة وذات التأثير النفسي بشكل عام.
حيث تم العثور على بقايا الأفيون في جرار من الفخار عثر عليها داخل قبور كنعانية في إحدى المقابر الأثرية، ويعد هذا أقدم دليل في التاريخ يشير لإستخدام الأفيون في العالم.
وحسب ما ترجمته الحياة برس، فإن الأواني التي عثر بداخلها على الأفيون تعون للقرن الرابع عشر قبل الميلاد، ويبدو أنها أستخدمت من عبادة الموتى في حينه، وبعض الأواني كانت مصنوعة محلياً وبعضها الآخر مصنوع في قبرص، وكان يتم توصيلها لفلسطين خصيصاً للطقوس المتعلقة بالموتى وهي ما تعرف بإسم "أواني القاعدة الحلقية".
وتم حفر مئات القبور الكنعانية والتي تواجدت منذ القرن الثامن عشر حتى الثالث عشر قبل الميلاد، وكانت معظمها لبالغين من كلا الجنسين ووضع بجوارهم جرار من الفخار تحتوى على الأطعمة والمشروبات وتقدم لهم بعد الدفن على شكل قرابين وتضحيات وكان يعد مثل عيد يحتفل به المتوفي حسب المعقدات الكنعانية.
وخلال تلك الطقوس يتناول أقارب المتوفين الأفيون ويدخلون في حالة نشوة، ويتخيلون بأن أرواح الموتى تنهض من القبور إستعداداً للقاء طال إنتظاره مع أقاربهم في الحياة الآخرة.
ولكن حتى الآن لم يتم إكتشاف مخطوطات مكتوبة توضح بالضبط طريقة إستخدام المخدرات في مراسم الدفن، ولكن بما تم اكتشافه من وثائق الشرق الأدنى القديم، كان الكنعانيون يعطوا أهمية كبيرة لتلبية إحتياجات الموتى من خلال طقوسهم، بالمقابل يعتقدون بأن الأشباح تهتم بصحة وسلامة الأحياء.
المصدر: الحياة برس
20/09/2022 10:59 am
.png)

-450px.jpg)




