الحياة برس - كشف جيش الإحتلال الإسرائيلي السبت، عن نظام دفاعي جديد يوفر حماية إضافية لجنوده في مناطق الحروب والاشتباكات، مشيراً لاستخدامه لأول مرة في التصعيد الأخير مع حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة والذي خاضته لوحدها مع بعض التشكيلات المسلحة الصغيرة.
وفي تقرير نشره موقع "واللا" الإسرائيلي وترجمته الحياة برس، أوضح الجيش أن النظام الجديد يعمل على تحذير القوات الموجودة في المكان من إمكانية وجود خطر الاستهداف بصواريخ مضادة للدروع.
وكانت آخر عملية ناجحة لاستهداف جنود الإحتلال بالكورنيت هي عملية للجهاد الإسلامي في مايو2021، وتم خلالها استهداف جيب عسكري إسرائيلي قرب إيرز شمال قطاع غزة ما أدى لمقتل ضابط إسرائيلي وبعدها اندلع عدوان إسرائيلي على القطاع استمر لأيام.
في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة في آب/ أغسطس 2022، بدأ جيش الإحتلال تجريب نظامه الدفاعي الجديد، وزعم الجيش أنه نجح بإحباط كافة محاولات الجهاد لاستهداف قواته على الحدود.
فكرة الجهاز تقوم على احتوائه على خرائط رقمية، وتكنولوجيا متطور قادرة على تحديد المناطق التي يمكن أن تكون في دائرة استهداف الصواريخ المضادة للدروع، وتم إضافة كل المساحات والأمتار وكافة التضاريس الطبيعية في الخرائط لسهولة عمل الجهاز.
وأضاف التقرير أن الجهاز يعطي تنبيه للجنود خلال ثوانٍ قليلة بعد دخولهم في دائرة الاستهداف، وفوراً يبدأ العد التنازلي للخروج من دائرة الاستهداف قبل انطلاق الصاروخ والتي لا تتعدى دقائق قليلة جداً.
وبين التقرير أن الجهاد الإسلامي خلال التصعيد الأخير بالفعل كان قد وضع الكثير من الصواريخ المضادة للصواريخ بالقرب من السياج الفاصل وكان أفراده ينتظرون هدفاً إسرائيلياً ولكن الجهاز الجديد قدم الكثير من الإنذارات للجنود وتمكنوا من الخروج من مناطق الإستهداف.
ويتم العمل الآن على دمج النظام الجديد في نظام التنبيه "صافرات الإنذار" في المدن الإسرائيلية لتحديد المناطق الأكثر أماناً والأماكن المتوقع أن تسقط فيها الصواريخ، كما تم العمل بالنظام الآن على الحدود السورية واللبنانية.
calendar_month01/10/2022 05:58 pm