الحياة برس - كشف النقاب مساء الأحد، عن عقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اجتماعات على أعلى مستوى لبحث ملف كتيبة عرين الأسود التي تنشط بشكل كبير مؤخراً في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
ويحمل الإحتلال المسؤولية لمقاتلي عرين الأسود بتنفيذ العمليات الأخيرة في نابلس ومحيطها مستهدفة المستوطنين والجيش على حد سواء، حيث بلغ عدد تلك العمليات خلال 4 أيام فقط نحو 20 عملية تنوعت ما بين إطلاق نار وإلقاء عبوات متفجرة صغيرة الحجم، ما أدى لمقتل جندي وإصابة عدد آخر.
وشارك في الاجتماعات حسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية ترجمته الحياة برس، كلاً من رئيس الشاباك نداف عميرام أرغمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، ووزير الجيش بيني غانتس ومسؤولين آخرين من الجيش والحكومة الإسرائيلية.
وقرر المجتمعون فرض عقوبات جماعية، حيث تم سحب تصاريح عمال 164 مواطناً بزعم أنهم من أقارب المقاتلين في عرين الأسود، في رسالة مفادها أن كافة عناصر الكتيبة معروفة للأمن الإسرائيلي حسب زعم التقرير.
ويرى المستوى الأمني في دولة الإحتلال أن المستوطنين قرب نابلس لن يحتملوا كثيراً الوضع الراهن ومن الضروري العمل على إيجاد حلول سريعة
بدوره هدد وزير الجيش غانتس بزيادة وتيرة العدوان الإسرائيلي بزعم ملاحقته للمقاومين الفلسطينيين حسب الضرورة وبكل الوسائل الهجومية والدفاعية والسياسية والمدنية.
وتنصب قوات الإحتلال العديد من الكمائن بالقرب من الطرق التي يسلكها المستوطنون والمستوطنات القريبة من المدن الفلسطينية بهدف منع تنفيذ العمليات.
يشار إلى ان قوات الإحتلال اقتحمت مساء الأحد منطقة الضاحية شرق نابلس واعتقلت أحد المواطنين بعد محاصرة منزله، زاعمة أنه من كتيبة عرين الأسود، والتي بدورها نفت أن يكون المواطن يعمل بصفوفها، ما دفع الإحتلال للتراجع وقوله بأن علاقة المعتقل بالكتيبة غير واضحة.

المصدر: ترجمة الحياة برس - القناة 12
calendar_month16/10/2022 11:06 pm