رغم توتر الأوضاع إقليميا ودوليا وتزايد النزاعات في العالم استطاعت الجزائر تنظيم هذه القمة بعد تغييب بسنتين بسبب الظرف الاستثنائي لجائحة كورونا كما أجلت للمرة الثانية بعدما تعذر برمجتها في شهر مارس المنصرم ورغم كل هذه العراقيل تفوقت الجزائر في تنظيم وهيكلة هذه القمة التي عقدت يومي 1،2 نوفمبر 2022 بالجزائر العاصمة : تحت شعار " لم الشمل " لان حليف الأمس سوف يرجع عدو اليوم لذلك يجب فهم ما يجري فوق رقعة الشطرنج وكل من أمريكا وروسيا يتعاطفون مع الإسلام لأن المسلمين يمثلون قوة بشرية ودفاعية ضد اي قطب ومن هنا ندرك انه القضية اصبحت خطيرة ولأن الإسلام أصبح ورقة ضغط تسعى أمريكا استعمالها ضد الصين دون إنزال قائمة الخطر التي تهدد الدول العربية على المستوى الداخلي والإقليمي من خلال تجميد إرادة الشعوب وفي ظل مصادرة بلاك روك وإرهاب الثمانينات ومنظمة أس سي بي حرية الحكومات واختراق النظام بعيون تراقب وتسيطر على الأوضاع عن كثب وبعد إنتشاررعب تقاطع الحروف تفطنت الجزائر لحجم المؤامرة وتداعيات ما يجري في العالم على الدول النامية لذلك أقرت بإقامة القمة العربية لاسترجاع الثقة بالتكتل والعودة للمشهد من جديد في المحافل الدولية . هل الجزائر سوف تعيد بوصلة الدول العربية نحو الأفق المضيء بعيدا عن حكومات الظل والتطبيع ؟ كيف أسست الجزائر لمراسيم تفعيل القمة العربية باليات تضمن عدم خروجها عن السيطرة تحت اي ظرف ؟ من خلال القمة العربية راعت الجزائر كل البرتوكولات بمستويات عالية واعتمادها على قاعدة البيانات هل بذلك أطلقت تفاعل رقمي يتماشى مع التقنيات الحديثة وماهي تطلعات الجزائر من هذه القمة ؟
 ترأس رئاسة الدورة الحالية للقمة الرئيس التونسي قيس سعيد ليستلم بعده رئاسة الدورة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون واثنى بدوره على الرئيس التونسي معلن عن افتتاح مجلس جامعة الدولة العربية في طبعتها 31 ليقدم فيما بعد السيد الامين العام للدول العربية متبع البرتوكول حيث اخذ منه الإذن قبل إلقاء الكلمة واستهل الكلمة الافتتاحية بالترحيب كل باسمه ومقامه بادئ الامر رحب بفخامة رئيس أذربيجان السيد الهام عارييف والرئيس الحالي لحركة عدم الانحياز وفخامة رئيس جمهورية السينغال ماكي سال الرئيس الحالي للإتحاد الإفريقي ومعالي الامين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش ومعالي أمين عام جامعة الدول العربية السيد أحمد ابوغيث ومعالي العام منظمة التعاون الإسلامي السيد حسين إبراهيم طه ثم عرج الرئيس الجزائري على تمجيد ذكرى اندلاع الثورة المباركة من الفاتح نوفمبر وكما رحب بالضيوف معرب عن شكره وتقديره للسيد قيس سعيد على الجهود التي بدلها في احتضان دولة تونس للدورة السابقة معرب عن شكره الموصول أيضا للامين العام لجامعة الدول العربية ليتطرق للظروف الاستثنائية بالغة التعقيد وأعتبر ان هذه المرحلة في منتهى الصعوبة وهذا راجع للظروف الراهنة من حرب روسيا اوكرانيا والتصادم السياسي بين امريكا والصين والوضع الغير مستقر الذي يسود الشرق الاوسطى وما يحدث قي ليبيا والصعوبات الاقتصادية التي تواجهها مصر وتوتر العلاقات مع جارتها السودان وقضية سد النهضة وضغوطات صندوق النقد الدولي والمجاعة التي تجتاح اليمن وأيضا ازمة الماء والغذاء التي نهدد العالم ربما لهذه الاسباب اعتبر الرئيس عبد المجيد تبون ان القمة عقدت في ظروف صعبة دون تجاوز الخلاف السياسي مع المغرب والذي في البداية رحب العاهل المغربي بفكرة حضور القمة ثم عزف عن القرار ومن بين الاسباب هو موقفه من ايران متناسي هذا الاخير التطبيع مع اسرائيل والقمة العربية التي عقت في الجزائر الهدف منها هو لم الشمل البيت العربي وهذا هو شعارها دون التدخل في الشؤون الداخلية لكن العاهل المغربي يريد فرض أملاءات وفق جهات معينة غرضها هو إفشال القمة فناب عنه ممثل لحضور القمة وعلى هامش القمة صرح وزير الخارجية المغربية معلومات خارج الايطار الزمني والحدث لكسب الرأي العالم بتضليل الحقائق والهدف من عقد القمة هوا لتكتل من اجل تامين الماء والغذاء لان القادم صعب ويهدد البشرية وفق ما يخدم النظام العالمي الجديد الذي يدعو للميار الذهبي والخطر زاد بعد تداعيات جائحة كورونا التي مبرمجة للعودة وبقوة في موجتها السادسة التي توافق الرقم المفضل للدجال وبعدها تأتي الموجة السابعة التي تعتبر هدنة للبشرية ثم الموجة الثامنة وهذا الرقم مهوس بها النوريين لأنه له علاقة بالدالية والنهاية و سوف تكون فتاكة ومتداخلة مع المجاعة ويعتبر تغير المناخ وتداعياته خطر مباشر يهدد البشرية لذلك يجب احتوائه ببرنامج يعالج تداعيات المرحلة الراهنة وصرح الرئيس عبد المجيد تبون انه ما يحدث حاليا يشكل تهديدا مباشر على الامن الغذائي وانطلاقا مما تملكه هذه الدول هو استعادة الثقة والعودة للمشهد وعليه بناء تكتل اقتصادي عربي متين يحفظ المصالح العامة ويعيد لنا امننا كما تطرق في كلمته بضرورة العودة إلى القضية الفلسطينية التي تعتبر جوهرية لما يعاني منه الفلسطينيين من اعتداءات وتهويد واقتحام باحات المسجد الاقصى والحصار الجائر بنابلس واظهاد الإستطان الصهيوني حي الشيخ جراح بالإضافة إلى استهداف الشباب في ظل الصمت العالمي الرهيب وعجز مجلس امن الامم المتحدة من فرض حل للدولتين يضحى بالإجماع الدولي وناشد الدول العربية بحشد المساعدات والدعم السياسي والمادي لصمود الفلسطينيين جراء ما يتعرضون له من اعتداءات وجرائم ممنهجة واسعة النطاق وأكد على ضرورة تجديد الالتزام الجماعي اتجاه مبادرة السلام بكافة عناصرها وإعادة السلام في الشرق الاوسط والسبيل الوحيد لقيام سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني تحقيق طموحاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة في حدود 6 وعاصمتها القدس الشرقية وكذلك إنهاء كافة احتلال الاراضي العربية بما فيها الجولان السوري وناشد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كافة الحضور باعتبار القضية الفلسطينية هي مسالة جوهرية وان فلسطين هو القلب النابض للأمة العربية وبالفعل فالتفريط في القضية الفلسطينية لم يجلب للعرب سوى التفرقة والتناحر والنزاعات ولم تستقر الاوضاع بتخليهم عن القضية بل زاد في تازم الاوضاع سواء في الداخل او الخارج خاصة بعد الربيع العبري لان هناك جهات تريد سحب هذه الدول نحو التفرقة والمستنقع لتغييبهم عن القضية ومن بعد يسهل الاستفراد بهم وإسقاط حكمهم لان ما كان يجمعهم قد فرطوا به بعد عملية التطبيع او التباعد القومي وقد تطلع الرئيس عبد المجيد تبون أثناء جلسة القمة عن إجراء لجنة اتصالات وتنسيق عربية من اجل دعم القضية الفلسطينية مشيد باستعداد الجزائر لنقل هذا المطلب للأمم المتحدة بعقد جمعية عامة استثنائية لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الامم المتحدة وجدد تحيته وتهنئته لكل من حماس وفتح على توقيع الاتفاقية من اجل لم الشمل وهذه المبادرة التي قامت بها قبيل انعقاد القمة هي الاولى من نوعها في تاريخ فلسطين ومن شانها المساهمة في توافق الجبهتين وتوحيد الصفوف ولم الشمل وتحقيق المطالب وهذا إنجاز كبير في الدبلوماسية ووزارة الخارجية الجزائرية ودعى اخوانه الاشقاء من لم الجهود للجهود الجزائرية لأجل استكمال هذا المشروع الوطني وطي صفحة الخلافات نهائيا من خلال تنفيذ الاستحقاقات الوطنية المنصوص عليها وثمن خارطة الطريق المعتمدة والمنصوص عليها في إعلان الجزائر باستشراف للازمات التي تعيشها كل من ليبيا وسوريا واليمن على انها لزالت تبحث عن حل وناشد جميع الاطراف الداخلية والإقليمية والدولية إلى تفضيل الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بعيد عن اي تدخل في الشؤون الداخلية وهذا للوصول للحلول السياسية السلمية التوافقية التي تمكن شعوبها لمطالبها ولزال الوقت مناسب لحقن الدماء ولم الشمل العربي مع التوجه للإصلاحات عميقة وجذرية وفق منظومة العرب المشترك لاعتماد الجمعية العربية لمواجهة التحديات ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم دوليا وإقليميا مع توجيه جهود المواطن العربي باعتباره الغاية والوسيلة لأي تعاون جماعي من خلال إشراكه كفاعل ومساهم في صياغة العمل العربي المشترك كما يجدر توفير بيئة محفزة من خلال استغلال صندوق النقد العربي والصناديق العربية القائمة لمساعدة الدول هي في امس الحاجة لهذه المساعدات مع اشراك الطاقات الشبابية في الابداع والمساهمة و تعزيز التوجه نحو التكامل على الصعيد العربي والانخراط بكل قوة وفاعلية في عالم شديد الترابط والتنافس ومن خلال ما جاء في كلمة الرئيس عبد المجيد تبون نستنتج انه يطمح للاستقلال المادي الذي يفرضه الهرم المالي الامريكي على الدول النامية مع الحفاظ على العنصر البشري وتوفير له كل مائوهله للاستقرار النفسي والاجتماعي والابتعاد على العنف والملاحقات والتصفيات وكل من التوترات الداخلية والازمات الاقليمية من شانها تعطل وتيرة النمو وتزيد من التبعية ومطامع الغربية لكن الاستثمار في المورد البشر وتوفير له البيئة الخصبة هذا يساهم بشكل او اخر في التنمية المستدامة خاصة ان الغرب وأوربا وضعت تسهيلات مغرية وهذا لاخراج الدول العربية من الطاقة الانتاجية لان كل من يذهب عبر الهجرة الشرعية او الغير شرعية هو معرض لعدة عوامل تحد من وجوده واستمرأه بعدة طرق وقوانين وما ينجم عن هجرة الشباب من تبعيات إقتصادية ويترتب عليها من ديون وشروط تعجيزية تعيق النمو الاقتصادي لان المنظمات المالية الغربية هي تساعد الدول النامية بالوتيرة والقوانين التي تفرضها وهذا يعتبر تدخل في الشؤون الداخلية وانتهاك للسيادة الوطنية وحاليا الصندوق الدولي النقدي مقابل المساعدات المالية لمصر الشقيقة يضع شروط جد معقدة ومصيرية ويمارس عليها ضغط واختتم الرئيس الجزائري التدخل باعتزازه وافتخاره بمصادفة اقتران عقد القمة العربية بالفاتح من نوفمبر المبارك وان هذا مبعث فخر وأملين كبيرين فخر باستحضار التفاف الاشقاء العرب وغيره من احرار العالم حول ثورة التحرير المجيدة بالدفاع عن قضيته العادلة وأمل من ان نتمكن من استحضار هذه القيم وإعلائها في وجه التحديات الوجودية التي تهدد امن واستقرار وامن شعوبنا اراد الرئيس عبد المجيد تبون بإحياء ذاكرة التاريخ في عقول الحضور الكريم وان تلك الدول التي استهدفت اراضينا لزالت تشكل تهديد وخطر مباشر بالأمس القريب قمنا بثورة تحريرية لأجل تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي وكانت لهذه الثورة صدى وقبول في العالم واليوم نشرع سويا في بدا ثورة الصناعة والتسامح والتكتل العربي وتوحيد المساعي وقد تسهم الدول العربية مستقبلا في إنشاء عملة وسوق موحد وتجارة عربية تساهم في توفير حاجياتها والتحرر من الوصاية الاجنبية و يجب التوحد لمنع تلك الامبراطوريات من استعبادنا مجددا وانه يجب تذكر تلك الجرائم الانسانية التي ارتكبتها في حق شعوبنا ومن واجبا بل من مسؤوليتنا التكتل والتوافق من اجل توحيد صفوفنا ونصبح سد منيع تجاه تلك الدول التي كانت بالأمس القريب عدوة ويأمل الرئيس الجزائر ان هذه القمة تتوج بنتائج مثمرة وأبرمت الجلسة من اجل تجديد الروح التوافقية الجماعية وبلورة الحلول العملية باتخاذ القرارات الضرورية لرفع التحديات المفروضة على امننا في مختلف المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية والتنموية ليحيل الكلمة لامين العام لجامعة الدولة العربية وتقدم الامين العام بالتكهنية للجزائر على احتضانها القمة وهنأ الشعب الجزائر على ذكرى اندلاع الثورة المباركة المجيدة التي الهمت العالم وكانت تاريخية ثم عرج شاكر الرئيس التونسي الذي احتضنت دولته القمة في عام 2019 في ظروف جد صعب وقاسية وترحم على كل قادة ورؤساء الدول العربية الذين فارقوا الحياة بعد إتعقاد القمة العربية 30 واعتبر توقيت أنعاقد القمة في توقيتها الصحيح ومناسب لترتيب الاوراق ومناقشة الاوضاع ومعالجة الازمات التي وقعت بتتابع وان هذه الدول رغم خيراتها تعاني من تهديد الغذاء خاصة بعد تغير المناخ وأيضا مهددة اقليما وأيضا تطرق للطاقة وهي ليستلم الكلمة كل من رئيس اذر يبجان والرئيس الحالي لحركة عدم الانحياز والقى الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمته ليحيل الكلمة للسيد مفوضية الاتحاد الافريقي ليكون آخر المتدخلين أمين منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه ليختتم الرئيس عبد المجيد تبون الجلسة على امل أن تبدأ الجلسة الاختتامية في اليوم الموالي وعلى هامش القمة صرح وزير الخارجية ناصر بوريطة لسكاي نيوز العربية عن اسباب عزوف ملك المغرب لحضور فعاليات القمة العربية التي تقام حاليا وان المغرب له علاقة متينة وفديمة مع اسرائيل لان الدستور وفر لهم حقوق في المعابد والمحاكم وغيرها لانه يوجد اكثر من 3000 من الجالية اليهودية المقيمة بالمغرب وهناك 700 الف إسرائيلي من أصول مغربية تأتي للمغرب سنويا لزيارة عائلتها وان هذه العلاقات مع المكون اليهودي هي علاقة مكون تاريخي وان الجزائر لن يمسها اي سوء او شر من المغرب من خلال هذا التصريح ندرك ان حرب الفكر الذي تمارسه السلطة المغربية تجاه شعبها والعالم هو خطير للغاية لانه مبطن ويحمل بذور الشر الخفية للجزائر وكل مايجاورحدودنا الإقليمية لان اسرائيل بالفعل لم تطبع من اجل المغرب لان هذه الاخيرة في يد إسرائيل لكنها جاءت للمغرب من اجل الاستحواذ على الصحراء الغربية بالإضافة لخلق مجاورة حدودية مع الجزائر ليسهل على اليهود من التجسس ومعرفة البنية التحية وكل التحركات الجزائرية مثل ما فعل في العهد العثماني حين تسللت قريبة عائلة نابليون للتزوج من السلطان العثماني والذي سماها نقشتين اي مطرزة القلب والتي سوف تصبح فيما بعد السلطانة الام للإمبراطورية العثمانية الحاكمة عبر ابنها الغير مولود وهو السلطان محمود الثاني ابن السلطان عبد الحميد الاول الذي كان الزوج الاول لنقجتين قبل أن تسلب قلب سليم الثالث ويأخذها زوجة له بعد موت السلطان وبعدما حكيت الدسائس خلف محمود الثاني وهو في 23 من عمره بعد قتل السلطان سليمان طعنا من قبل الانكشاريين استطاعت الفرنسية التنقل من سلطان إلى سلطان وعندما أصبحت السلطان الام للصدر الاعظم غير سياسة الخارجية للدولة العثمانية وبعثت سفير دائم لفرنسا فيها وأدخلت البرتوكولات الفرنسية ونمط الحياة الاوربية داخل الثقافة الاسلامية ولهذا أحتل الفرنسيين وبعد القضاء على الجيش الانكشاري فرضت بريطانيا على الدولة العثمانية دستور خاص يقضي بتعين اليهود والنصارى في المراكز السيادية وعدم محاكمة الاجانب سواء يهودي او صليبي يرتكب جريمة في الدولة العثمانية لا يحق محاسبتها في عام 1840 معاهدة لندن التي جمعت اربع وبعدها تم اسقاط باقي الدول العربية لذلك مجيء وزير الدفاع الإسرائيلي للمغرب ليس في رحلة استجمام لكن للوقوف شخصيا على المخطط وإدارة الخطة ميدانيا للعلم فتمركز القوة الإسرائيلية جاءت خصيصا لتتجسس على الجزائر وجمع معلومات لتنفيذ البرتوكول الصهيوني اي ان اسرائيل ليست ملزمة الان باختراق الجزائر عسكريا بل تعد لتقسيمها لدويلات والتحضير لاحذاث الفوضى وترتيب الازمات وهذا لإيقاف دعم الجزائر لفلسطين وهي قبلة مرغوب فيها من قبل اليهود خاصة مدينة سيفارو قد يستغرق ربع قرن او ازيد في دراسة الجزائرقبل تنفيذ الخطة الاخيرة لذلك الجزائر بعد تسارع عملية التطبيع وجائحة كورنا اجلت القمة لكن بعد تغير القراءات السياسية وتسارع الاحداث نحو الأسوأ في الدول العربية سارعت بإجراء القمة العربية رغم محاولة بعض الاجندات على إفشال اجتماع هذه القمة لكن الجزائر تبلورت مساعيها في عبر مخططها الذي يهدف لجمع الشمل وفك النزاعات الإقليمية والحروب الاهلية خاصة في اليمن وسوريا ولبنان وحتى العراق والسودان وتبقى القضية الفلسطينية مدخل القومية للدول العربية والإسلامية حيث ادركت الجزائر حق الدول العربية في الدفاع عن نفسها والخروج من النفق المظلم التي عانت منه قرون بعض نظرية الأوطان وتقسيم العالم الإسلامي وهذه القمة ارضية مجهزة لتوحيد العرب والمسلمين في شرق وغرب هذه الارض رغم ان الارض ليست معبدة في السودان باختلاط الاوراق وإرهاب يقدر ب 30 الف في ليبيا وبيروت تعاني من التقسيم والتهميش مع إرتفاع المديونية ومحاولة فرنسا من فرض الوصاية عليها في حين سوريا تعاني هي الآخرى من نزيف حاد بعد تلقيها طعنات متفرقة في جسدها ومصر ايضا متضررة من عجزها عن تسديد الديون وتناحر قطر والإمارات العربية في مشاريع استثمارية بشروط تعجيزية فوق أراضيها ما جعلها لقمة سائغة في فم الإتحاد الأوربي وأمريكا لأنها لم تجد حلول بديلة تنهي أزمتها ولان توحيد الدول العربية اقتصاديا سوف يجعلها تتحد سياسيا لهذا الرئيس الجزائري يسعى لتوحيد الجهود وتوطيد العلاقات الدولية والأجندات الخارجية تعمل على بث الروح في مشروع عدم الاستقرار القومي حيث أشار اليه المفكر والكاتب وليام كار في القرن الماضي قبيل موته الغامض على يد المخابرات الثلاث حيث نظر في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج وصدر عام 1955 و1956 بوثائق سرية كشفت سبب تدهور الأمم ودخولها في حروب و ثورات وان فلسطين والدول العربية هم أولى الضحايا قبل وقوع العالم بأسره وان اليهود هم وراء كل هذه الحروب والثورات بداية بالثورة الإنجليزية مرورا بالفرنسية والروسية وأخيرا ح ع م 1 و2 ودعم هذا بالوثائق السرية التي عثر عليها وأوردها في كتابه وكل ما حدث يرجع للمنظمة السرية اليهودية واعتمد على إثبات ما قال بالدلائل والقرائن وطلوع عائلة الدرع الأحمر في القضية وان هدف تلك الجماعات النورانية هو الإلحاد والسيطرة على العالم وأصحابها من المثلثين المتداخلين الذين أطلقوا على انفسهم أصحاب النظام الجديد ومن حسن حظ هذا الكاتب وقع بين يديه الكتاب الأصلي لبرتوكولات بنو صهيون ويأتي كتاب جون بركينس بعنوان الاغتيال الاقتصادي الأمريكي على حقائق ما يحذث الآن من مؤامرات تستهدف الوعي وتظل الفكر بالتغييب عن الحقائق ولخص فيه طريقة السيطرة على دول العالم الثالث وهو من قتلة اقتصاد العالم من بين الفريق الذي ساهم في ابتزاز دول العالم الثالث عن طريق استخدام المنظمات المالية لخلق ظروف تؤدي الدول النامية للخضوع لهيمنة النخبة الامريكية عليها في تسيير شؤونها فالقاتل الاقتصادي يقوم بدراسات التي توافق عليها المنظمات المالية بتقديم القروض إلى الدول النامية بغرض تطوير البنية الأساسية فالعمال البسطاء من تلك المدينة لكن المدراء والشركة تكون منهم وهذا الشرط الخفي لإبقاء الاموال لا تغادر البنوك الامريكية مع وضع ديون يستوجب دفعها وفوائد إضافية وهكذا تبقى الدول خاضعة ومدينة للهرم الرأسمالي لذلك الجزائر من منبر القمة العربية تبحث في مشروع التحرر الاقتصادي وفتح أسواق عربية واستثمارات محلية وإقليمية وهذا المشروع هو ممنهج لإسقاط بعض أحجار شطرنج بعض الاجندات الاجنبية وعلى اختلاف النزاعات بعزم وثبات يبرهن وزير الخارجية رمضان لعمامرة انه قادر على امساك العصى من الوسط وحكنته حققت توافق جيوسياسي بحضور ممثل عن المغرب رغم الخلافات القائمة بين البلدين لان القمة هو مشروع إقليمي لقادة العرب يعتمد كل النزاعات حتى المغرب جاء ممثلها لحضور القمة العربية وهذا يعتبر إنجاز في حد ذاته لأنه رغم النزاعات استطاعت الجزائر من فتح ملفات البيت العربي وطرحها للمناقشة وهذا لتصدي التشعبات امريكيا بريطانيا وأربيا لان الغرب لم ينسى هزيمته امام العثمانيين الاوائل ودول اوربا من بينها فرنسا لم تبتلع هزيمتها من قبل اباطرة الجزائر ومن قلب القمة العربية سوف تخرج قرارات تعالج فيها تداعيات الازمات الإقليمية ووضع بنود تلغي بها استغلال الدول الاوربية والغربية للبيت العربي ولهذا سعت الجزائر منذ سنوات بوضع إستراتجية محكمة لفك تلك الازمات وتجاوز الخلافات لتشكيل ضغط قانوني على السياسة المبكافيلية والتدخلات الاجنبية بكف يد الغرب في التدخل في الشؤون الداخلية بطرق جبرية تجهض من خلالها سيادة الدول وحكوماتها ولأول مرة منذ 20 سنة تحقق القمة العربية اقرار كل البنود المطروحة على جدول اعمال القمة ولم يتم إرجاع اي بند وهذه مؤشرات قوية على نجاح القمة العربية في الجزائر وهذا التوافق جاء نظير إتحاد جهود رئيس الدولة الجزائرية عبد المجيد تبون و الدبلوماسية ووزارة الخارجية والجيش وجهاز المخابرات الذي استطلع الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية بالداخل والخارج وحصر كل التبعيات التي ترافق الأحداث المتسارعة في الساحة لرسم فيما بعد مخططات تفعيلية تؤمن القمة وتنجح فعاليتها على المستوى الإقليمي والدولي فالجميع جند لهدف واحد على جمع الاطراف المتنازعة في دائرة واحدة و لان الجزائر اختارت الفاتح نوفمبر كرمز تاريخي مقدس له دلالات في قصف الشر أو الولاء للوهن والانكسار وأيضا مصادف لميلاد قرن جديد بعد انقضاء قرن الشيطان لأن سواء وقعت حرب نووية او لم تقع فالأطراف التي سوف تجلس على طاولة التفاوض هي امريكا وبريطانيا مقابل روسيا والصين اما الإتحاد الأوربي فهو مستبعد وللعلم فإن روسيا تملك من القطب الشمالي قراية 50 بالمائة وأكورانيا تملك لوحدها 29 محطة نووية والجزائر معروفة في الساحة الدولية بهبتها ومكانتها وقدرتها في حل وإدارة الازمات وبجدارة فرض السيطرة الدبلوماسية وهذه القمة سوف تكون ارض خصبة تزرع فيها بذور التغير وإصدار قرارات متصلة بقوانين تحد من تمدد الخلافات داخل البيت العربي والتخلص من الوصايا الاوربية والغربية التي سوف تصدم بنظام جديد لا يمنحها الحق في قيادة العالم العربي والإسلامي بحق كلية القيادة والتحكم في مصير هذه الدول قد تراجع لأن التفاوض سوف تسوى فيها الخلافات وتشكل انظمة سيادية متفق عليها لأن الهدف من القمة هو لم الشمل و التصدي لأي قرار غربي أو اوربي يستنزف خيرات ونفط دول العالم الثالث ويفرض وصايته على الدول العربية فالجزائر تلعب دورا بارزا في بسط المفاهيم واستشراف المستقبل في ظل رؤية توافقية تظم بنود القمة لان خبرة القيادة الجزائرية تعلم بسلبية المقاطعة والتناحر بين الدول العربية والإسلامية نظير اطلاعها على الماضي جعلتها محنكة في الرؤى السياسية وما قد يحدث في حال وقعت الحرب العالمية الثالثة التي تعد لها حكومة العالم الخفية عبر نظام حكموي سلطوي منذ 1770نتج عن تمركز عائلة الدرع الأحمر في كل من اوربا وأمريكا وايطاليا وانجلترا وألمانيا فمن خلال هذه القمة التي تعتبر حدث تاريخي وانجاز عظيم في حكم الرئيس عبد المجيد تبون عقدت في ظروف غير مستقرة من الناحية الامنية والسياسية في جميع أنحاء العالم وبعد نجاح اجتماع وزراء الخارجية التحضيري يوم 29،30 أكتوبر 2022 في الدورة العادية الحادية والثلاثون التمهيدي والذي سبق إجتماع القادة العرب الذي ناقشو فيه عدة قضايا منها التنسيق حول القضية الفلسطينية ومعالجة الملف الليبي والأمن المائي وكذلك الأمن الغذائي العربي التي بات يمثل جزء من السيادة الوطنية في ظل التبعية الغذائية مع المائي ووضع مخطط مدروس يضمن تحقيق اكتفاء غذائي في السنوات القادمة وكل البنود تم الموافقة عليها في هذا الاجتماع دون إسقاط أي بند وهذا سابقة من نوعها ومؤشر قوي على جدية القمة وعزمها على حل الخلافات وإيجاد الحلول الناجعة وقبل الذهاب للعشاء بعد انتها الجلسة المعلنة تمت بعد ها جلسة قصيرة جدا غير مفتوح للإعلام اشرف عليها كل من وزير الخارجية رمضان لعمامرة والجريدي وأبوغيث ومن المفروض يتم فيها اعتماد جدول العمل ثم مناقشة البيان الختامي ثم اعتماد هذا المشروع وما حدث هو قطع الجلسة المغلقة بعد اكتمال مناقشة جدول أعمال باستراحة قصيرة ومأدبة عشاء نحو اربعين دقيقة أقامها وزير الخارجية رمضان لعمامرة لزملائه وزراء العرب وعادوا بعدها لإكمال مناقشة البيان الختامي واعتماد المشروع وفي الفاتح نوفمبر تم إفتتاح القمة العربية بنجاح وتاطير شمولي يضمن نجاح القمة وامن المشاركين وكل هذا لتاكيد للعالم ان الجزائر تملك سيادتها وهي عازمة على وضع خالاطة سياسية عربية جديدة في ظل إنهياربريطانيا اقتصاديا تم تسريح رئيسة الوزراء بريطانيا التي أعلنت عن استقالتها بعد 6 اسابيع من الحكم والغريب في الامر ان هناك حساب في توتير باسم القط لاري كتب تغريدة ان ليزا تراس لم تعد وزيرة الوزراء وهذا قبل الاعلان عن استقالتها بعدة أيام هي لا تعلم بذلك وكانت تمارس حكمها بصفة رسمية وتم استقالة 3 وزراء بعدها للعلم ان هذه رئيسة الوزراء لها خطط جيدة لانقاد بريطانيا من الانهيار الاقتصادي لكن هناك من يرفض انقاذ بريطانيا رغم ان جل افراد عائلة حكومة الظل مستقرة في بريطانيا والجزائر قرات أحذاث العالم بموضوعية ودراسة عميقة وهذا مانشاهده من ثقة في الخطاب الذي القاه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ومساعي وزير الخارجية المحنك سياسيا رمضان عممارة تجاوزت كل التوقعات والسيطرة الامنية والحماية الفردية والجماعية التي وفرها الامن الجزائري هو أكبر دليل على ان المخابرات الجزائريةة متحكمة في الاوضاع وقادرة على إفشال كل المؤامرات فهل القمة العربية قادرة على مسايرة الحذث ؟ ماذا عن موقف الامارات العربية والسعودية من الاوضاع المتدهورة في الوسط الاجتماعي لليمنيين هل الانسحاب من تلك الرقعة الجغرافية أصبح حتمية ؟ هل أمريكا تخطط لإسقاط العاهل السعودي محمد بن سليمان بإثارة نزاعات عائلية في العائلة الملكية ؟ الجزائر تسعى جاهدة للم شمل البيت العربي والمضي قدما نحو اقتصاد موحد وصندوق نقدي عربي هل الهرم المالي سوف يتغاضى عن هذا المشروع ؟ ماذا عن طموحات الجزائر إزاء القضية الفلسطينية وهل الامارات العربية ستكون شريك ناجح ؟
 بقلم / حكيمة شكروبة ـ الجزائر ـ

calendar_month01/11/2022 04:09 pm