
الحياة برس - كعك العيد من رموز الفرحة والسعادة للكبار والصغار في عيد الفطر، حيث كانت تجتمع العائلات من صغيرها وكبيرها وتقوم بصناعة الكعك.
مع اقتراب عيد الفطر تبدأ العديد من العائلات بتجهيز الكعك، ومع اشادة خبراء التغذية بالكعك فانهم أيضاً يحذرون من الاسراف في تناوله.
وتشير الدراسات إلى أن المعجنات من الكعك والبيتفور والغريبة وغيرها تحتوي على كمية دهون بنسبة 50%.
وصناعة الكعك تختلف من بلد إلى آخر ولكن العناصر الأساسية المشتركة في معظم البلاد هي : القرفة - القرنفل الزنجبيل الكافور المحلب، خميرة العرب ذر الورد، ويضيف بعضها ورق اللورا والآخر يضيف شمراً مطحوناً والبعض يفضل إضافة الحبهان أو كبابة صيني وجوزة الطيب، وكل على حسب ذوقه ، وهذه المكونات لرائحة الكعك فى الحقيقة كانت تضاف ليس فقط لإعطاء الرائحة والمذاق الجميل المحبب فقط لكن لان لها العديد من الفوائد المهمة لصحة الإنسان إذ تساعد على إفراز العصارات الهاضمة التى تنبه الجهاز الهضمى لهضم المواد الدهنية بالإضافة إلى أن التوابل والبهارات تعتبر مادة حافظة للكحك من التزنخ.
كما أن لحلوى عيد الفطر فوائد، فهى مصدركبير للطاقة والبروتين من خلال اللبن والمكسرات ومواد الكربوهيدرات من الدهون والسكر، بالإضافة لعدد من العناصر المعدنية مثل «الكالسيوم» و«الحديد» و«الفسفور».
وتعطي الكعكة الواحدة ما يقارب الـ 300 سعر حراري، ويحتاج الانسان في اليوم الى 2400 سعر حراري أي ما يعادل 8 كعكات فقط دون تناول طعام آخر.
ويؤثر الاكثار في تناوله على مرضى السكر والقلب ويزيد من افراز العصار الهضمية واصابتها بالارهاق الشديد مما يؤدي للسمنة والكسل.
والتأثير المضر على شرايين القلب خاصة مع زيادة نسبة الدهون، الذى يؤدى إلى زيادة إفراز العصارة الصفراء من الكبد لكى تساعد على عملية هضمها فتؤدى الى إجهاد وتعب الكبد. وحتى يقلل من ضررها تقوم بعض الأسر باستبدال جزء كبيرمن السمن والزبد بالزيت.
18/06/2017 04:19 am
.png)






