
وتناول المجتمعون الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ظل مرحلة دقيقة تشكّل منعطفًا لمستقبلها. وأدانوا الخطابات الإقصائية والاستفزازية التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني، داعين جميع الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتهم، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، والعمل على تقريب وجهات النظر.
وأكد المجتمعون أن الحوار الهادف والبنّاء، وان التلاقي والتواصل يشكّلون السلاح الأقوى في مواجهة مشاريع التفتيت القائمة على مبدأ “فرّق تسد”.
كما شددوا على ضرورة تعزيز التواصل والتعاون المستمر بين الجانبين، بما يخدم المصلحة العامة.
25/04/2026 05:49 pm
.png)






