
الحياة برس - أبدت فرنسا تحفظاً واضحاً على أي خطوات سريعة لرفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران، مؤكدة أن موافقتها على إنهاء إجراءات مجلس الأمن بحق طهران ستبقى مرتبطة بنتائج المفاوضات الجارية حول ملفات تتجاوز البرنامج النووي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن بلاده لن تؤيد إلغاء عقوبات الأمم المتحدة ما لم تقتنع بأن المحادثات القائمة تحقق تقدماً ملموساً يلبي المطالب الدولية المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية، إضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية والعلاقات مع الجماعات المسلحة الحليفة لطهران في المنطقة.
واعتبر بارو أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب معالجة شاملة لهذه الملفات، مشدداً على ضرورة حدوث تحول جوهري في النهج الإيراني من أجل الوصول إلى تسوية دائمة تضمن أمن المنطقة.
وفي سياق متصل، دعا الوزير الفرنسي إسرائيل إلى الالتزام ببنود التفاهم الذي أُعلن عنه أخيراً بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يتضمن وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.
وجاء الموقف الفرنسي بعد غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان والبقاع، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قوات بلاده ستواصل البقاء في مواقع داخل الجنوب اللبناني طالما اعتبرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ذلك ضرورياً.
وتتضمن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، التي وُقعت مؤخراً، بنوداً تتعلق بوقف الأعمال العسكرية وفتح مسار تدريجي لرفع العقوبات المفروضة على إيران، بما يشمل العقوبات الأميركية والدولية وفق جدول زمني متفق عليه بين الطرفين.
كما تنص التفاهمات على منح إعفاءات مؤقتة تسمح باستمرار صادرات النفط الإيرانية والتعاملات المالية والخدمات المرتبطة بها إلى حين استكمال إجراءات رفع العقوبات بشكل كامل، في خطوة تأمل طهران أن تسهم في إنعاش اقتصادها وتوسيع حركة تجارتها الخارجية
19/06/2026 11:52 am
.png)






