
الحياة برس - صعّد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته تجاه أي عمليات إطلاق للبالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة، متوعدًا باتخاذ إجراءات عسكرية ضد المسؤولين عنها والمواقع التي تنطلق منها.
وقالت القناة السابعة الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن كاتس وجّه الجيش إلى التعامل مع أي بالون أو طائرة ورقية تصل باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع باعتبارها مصدر تهديد، في إطار سياسة وصفها بـ"عدم التسامح".
وبحسب ما نقلته القناة، تشمل التعليمات استهداف الأشخاص الذين يقفون خلف عمليات الإطلاق، إضافة إلى مواقع الإطلاق والمنشآت المرتبطة بها، فيما طرح كاتس أيضًا إمكانية إخلاء سكان المناطق أو الأحياء التي تُرصد منها هذه العمليات.
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، رصد أربع طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة وسقطت في محيط مستوطنة ناحال عوز. وقال الجيش حينها إنه لم يعثر على مواد أو أجسام مشبوهة مرتبطة بها، ولم يسجل وجود خطر مباشر على السكان.
واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس بالوقوف وراء عمليات الإطلاق، معتبرًا أنها تهدف إلى اختبار طبيعة الرد الإسرائيلي، في وقت أثارت فيه الحادثة حالة من القلق في المناطق الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل قطاع غزة وترتيبات المرحلة المقبلة، بالتزامن مع تعثر المواقف الإسرائيلية والفلسطينية حول خطة من 15 بندًا تتعلق بنزع السلاح وإعادة الإعمار.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن رفض حكومته الانسحاب العسكري من غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، بينما أعلنت حماس تمسكها بخارطة الطريق التي جرى بحثها مع ممثلي مجلس السلام في القاهرة، داعية الوسطاء إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لمنع تعطيل المسار السياسي.
27/08/2026 08:59 pm
.png)






