الحياة برس - نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس 27 أغسطس 2026، وجود محادثات جارية حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب، مؤكدة أن واشنطن تواصل الضغط على طهران اقتصاديًا، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة.

وقالت ليفيت، في تصريحات لبرنامج على قناة «فوكس نيوز»، إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي لا يزال الهدف الرئيسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية انتقلت إلى التركيز على الضغط الاقتصادي بعد العملية العسكرية التي وصفتها بـ«ملحمة الغضب».

وفي المقابل، تحدث مسؤولون إيرانيون عن تداعيات الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، محذرين من تأثيره على واردات الوقود.

وقال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه إن الإجراءات الأميركية بدأت تعرقل قدرة إيران على استيراد الوقود، في وقت لا يغطي فيه الإنتاج المحلي كامل الاحتياجات.

وفي ملف الطاقة، نقلت وكالة «فارس» عن نائب وزير النفط الإيراني أن نحو 40 في المائة من الطاقة الإنتاجية التي تضررت في حقل بارس الجنوبي خلال الحرب عادت إلى العمل.

ويعد حقل بارس الجنوبي من أكبر حقول الغاز الطبيعي البحرية في العالم، وتتقاسمه إيران وقطر في مياه الخليج، ما يجعله أحد أهم مصادر الطاقة بالنسبة لطهران والدوحة.

تحرك قطري في طهران

وبالتزامن مع التصعيد بين واشنطن وطهران، وصل رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وتأتي الزيارة في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد وفتح المجال أمام جهود سياسية يمكن أن تقود إلى خفض التوتر في المنطقة.

وفي موسكو، أعلن السفير الإيراني أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان سيزور روسيا الأسبوع المقبل للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، وذلك على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المقرر عقدها في قرغيزستان.

وتشير التطورات المتسارعة بين واشنطن وطهران، إلى جانب التحركات القطرية والروسية، إلى استمرار المساعي الإقليمية والدولية لمنع اتساع نطاق المواجهة، رغم تأكيد الإدارة الأميركية عدم وجود مفاوضات مباشرة حاليًا مع إيران.

calendar_month27/08/2026 09:47 pm