الحياة برس - أعلنت المملكة العربية السعودية، ثبوت رؤية هلال شوال وأن غدا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك.


وتتقدم وكل الحياة برس الاخبارية بالتهنئة الحارة لكل أبناء أمتنا العربية والاسلامية عامة وأبناء شعبنا الفلسطيني وقيادته خاصة، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة وقد تحررت بلاد العرب والمسلمين وتوحدت وعاد الأمن والسلام لها.


ونذكركم بفضل هذه الأيام :..


يُعتبر عيد الفطر يوماً للفرح، والبهجة، والسرور، والسعادة؛ فالشريعة الإسلامية لا تدعو إلى التجهُّم، وتحويل الحياة إلى جحيم مقيم، بل على العكس من ذلك، فقد نصَّت على أن يكون هناك وقت مخصّص للاستمتاع بالوقت، فجعلت ذروة السعادة والبهجة في يوم العيد، وفي هذا الصدد فإنّ عيد الفطر هو إعلان لاستمرار مسيرة العبادة، وإصلاح النفس التي ابتدأها المسلم خلال شهر رمضان المبارك.



 تعمُّ فيه قيم الرحمة، والتسامح؛ فالناس يصيرون وكأنهم جسدٌ واحد؛ الغنيُّ يأخذ بيد الفقير، والكبير بيد الصغير، والقوي بيد الضعيف؛ فعيد الفطر هو فرصة لتقوية أواصر العلاقات الاجتماعية بين الناس. سبب لدفع الناس عن المَعاصي والآثام، واستبدالها بالأعمال الصالحة الحسنة؛ ففي العيد يَسعى الناس إلى صلة أرحامهم، والإحسان إلى الفقراء، فينشغلون بمثل هذه الفضائل عن رذائل الأعمال، وإذا ما أخلص الإنسان النية لله كان ذلك سبباً لبعده نهائياً عن كل ما يخالف الشرع. 



اختص الله تعالى هذا العيد بعبادتين مهمّتين هما: صلاة العيد التي تؤدّى صبيحة اليوم الأول من أيام عيد الفطر، وعيد الأضحى أيضاً، حيث تعتبر هذه الصلاة المباركة سبباً لتجميع الناس جميعهم في مكان واحد، وتبادل التهاني والتبريكات بحلول هذه المناسبة الدينية العظيمة، إلى جانب زكاة الفطر التي يجب على المسلمين إخراجها، وإعطائها لمستحقّيها قبل أداء صلاة العيد؛ حيث تُعتبر هذه الزكاة واحدةً من الوسائل التي تُدخِل الفرحة إلى قلوب الفقراء، والمساكين، والمحتاجين؛ فهي تساعدهم على قضاء احتياجاتهم، وشراء مستلزماتهم المختلفة قبل بدء الاحتفال بالعيد، الأمر الذي يُقلّل من المُنغِّصات التي تحرمهم من الاستمتاع بأوقات العيد كغيرهم إلى أقصى حدٍّ ممكن.

calendar_month24/06/2017 07:37 pm