
الحياة برس - ارتفع عدد ضحايا الحادث الأليم في مدينة رام الله مساء الثلاثاء إلى سبعة أشخاص بعد وفاة مصاب كانت اصابته خطيرة.
وقالت المصادر الطبية أن الفتى تيسير دبش " 15 عاماً "، توفي متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها خلال الحادث مع عائلته.
وكان الحادث قد أودى بحياة الأم وأطفالها الخمسة بالاضافة الى سائق السيارة.
وأعلنت الشرطة الفلسطينية، هويات الضحايا، وقالت في بيان صدر عن المقدم لؤي ارزيقات المتحدث باسمها، إن الحادث تسبب بوفاة 7 مواطنين وهم سيدة وأطفالها 4 يحملون الهوية المقدسية الزرقاء، والتحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث .
وأوضح ارزيقات أن الضحايا هم: عادل أحمد خطيب من قرية زعترة بمحافظة بيت لحم، وسلافة تيسير دبش سكان زعترة أيضا، وأبنائها أحمد، ومحمد، وعيسى، وايلانا، كما تم نقل الفتى تيسير شقيق المتوفين للعلاج بالداخل مصابا بجروح حرجة وأعلن في وقت لاحق وفاته.
من جانبه قرر الرئيس محمود عباس اعتبار يوم الأربعاء يوم حداد على أرواح الضحايا.
28/06/2017 03:40 am
.png)

-450px.jpg)




