
الحياة برس - على الرغم من أهمية الكلمة التي ألقاها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمام الأمم المتحدة بالأمس إلا أن الإعلام الفلسطيني تجاهلها وهي تحمل في طياتها الكثير من الرسائل السياسية محلياً واقليمياً ودولياً.
حيث تحدث عريقات عن الارهاب الاسرائيلي وما تفعله سلطات الاحتلال من قتل للأطفال والمدنيين ومواصلة سلب الأراضي لبناء المستوطنات ودافع عن حركة حماس ورفض وصفها بالارهابية وأكد أنها جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني.
والمراقب للإعلام الفلسطيني فيلاحظ تجاهله لهذه التصريحات وخاصة فيما يخص حركة حماس والملف الداخلي، ولم يتعامل معها ايجابياً بعكس الحملات الاعلامية الهجومية التي كانت تشن ضد مسؤولين فلسطينيين بسبب تصريحات تهاجم أو تعارض سياسة بعض التنظيمات.
في هذا الصدد قال المحلل السياسي الدكتور جمال أبو نحل للحياة برس، أن د. عريقات قدم رؤية الشعب الفلسطيني خلال خطابه في الأمم المتحدة مع اختلاف وجهات النظر.
ويحمل هذا التصريح دلالات عدة، من بينها رسالة قوية لحركة حماس بأن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح والرئيس محمود عباس هم الحضن الدافئ الذي يدافع عنكم رغم الانقسام ورغم موقف حركة حماس السلبي تجاه السلطة الفلسطينية والرئيس عباس.
وأضاف أبو نحل للحياة برس أن التصريح ربما يحرك المياه الراكدة بملف المصالحة الداخلية، ويحمل رسالة للعالم بأسره بأن الاختلاف الفلسطيني الفلسطيني لا يعني أن حركة حماس والمقاومة ضد الاحتلال ارهاب، بل هو حق مشروع شرعته الشرائع السماوية والدولية.
وتوقع الدكتور أبو نحل أن تكون هناك نتائج ايجابية لتصريحات عريقات، داعياً حركة حماس بالتقاط المبادرة ومخاطبة الرئيس لإنهاء الانقسام.
وعن تجاهل الاعلام الفلسطيني للخطاب، قال أبو نحل إن الخطاب جاء بوقت تم حشر حركة حماس بالزاوية واتهامها بالارهاب، وان موقف القيادة الفلسطينية المتمثل بخطاب عريقات دولياً موقف كبير ومقدر وكان لزاماً على حركة حماس أن تتحرك ايجابياً وتعمل على انهاء الانقسام.
30/06/2017 07:20 pm
.png)

-450px.jpg)




