
الحياة برس - كشفت وسائل اعلام اسرائيلية تفاصيل مثيرة للعملية التي نفذها عمر العبد " 18 عاماً "، في مستوطنة حلميش قرب مدينة رام الله مساء الجمعة انتقاماً للاعتداءات الاسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك.
وقالت المستوطنة ميخال الناجية من عملية الطعن، أنه مساء الجمعة زارت هي وزوجها القتيل واطفالها منزل الجد وزوجته.
وأضافت بعد أن انتهينا من وجبة العشاء ذهبت الى غرفة الجلوس، ودخل للمطبخ شاب عربي وهو يحمل سكين، وسألهم باللغة العربية " ما هي أسمائكم ".
مضيفة أن الشاب شاهد العائلة جالسة في المطبخ عبر الشباك فدخل وسألهم سؤاله قبل أن يهاجمهم ويبدأ بطعنهم طعنات قاتلة.
وقالت : "أخذت أطفالي الثلاثة فورا إلى الطابق العلوي بسرعة، حيث نام فيه أطفالي التوأم. كان من المهم لدي أن أحمي أطفالي أولا. بدأت أسمع صراخا، فأمسكت الباب بالقوة لأنه كان من الصعب إغلاقه. لم أشعر كيف مر الوقت ولكنني لم أترك مقبض الباب".
بينما كانت ميخال مختبئة في الغرفة مع أطفالها (أعمارهم خمس سنوات، تسع سنوات و 11 عاما، وتوأمين عمرهما نحو سنة)، استدعت قوات الأمن ووصفت ما شهدته أثناء الحادثة.
وأضافت بعد قليل سمعت طلقة نار وبعد مرور وقت بدا لي طويلا فهمت أن كل شيء قد انتهى. نزلت إلى الطابق السفلي ورأيت إلعاد ( زوجها ). وفهمت أنه قد فارق الحياة".
وفي وقت لاحق، عرفت المستوطنة ميخال أن عمتها، حاياه (46 عاما) والجد يوسف (71 عاما) قد فارقا الحياة أيضا.
ويذكر أن عمر الذي أصيب بجراح وصفت بالمتوسطة قال خلال التحقيق أنه شاهد الأطفال ولكنه لم يحاول أن يمسهم بسوء وبادر الكبار في المنزل بالطعن.
23/07/2017 07:33 pm
.png)

-450px.jpg)




