
الحياة برس - عاد طاقم السفارة الاسرائيلية في عمان لدولة الاحتلال من فيهم الحارس الذي قتل اثنين من الأردنيين مساء الأحد الماضي.
وقالت مصادر اسرائيلية أن عودة الطاقم جاء نتيجة جهود اسرائيلية بذلتها الجهات الرسمية والمحادثة الهاتفية بين نتنياهو العاهل الاردني عبد الله.
وقالت القناة العاشرة الاسرائيلية مساء الاثنين أن طاقم السفارة بمن فيهم السفيرة "عينات شلاين" وصلوا الليلة إلى معبر "اللنبي" قادمين من الأردن وذلك بعد التفاهم مع النظام الأردني حول السماح بعودتهم.
يأتي ذلك على الرغم من قرار وزير الداخلية الأردني بالأمس والذي يقضي بحظر خروج الحارس من السفارة إلى حين استجوابه وذلك بعد ساعات من قتله لأردنيين داخل أحد المنازل التابعة للسفارة بالعاصمة الأردنية عمان.
ووفقاً لما أوردته القناة العبرية الثانية فقد يكون ما جرى عبارة عن صفقة بين "إسرائيل" والنظام الأردني يسمح فيها النظام بمغادرة طاقم السفارة بمن فيهم الحارس القاتل مقابل إزالة "إسرائيل" للبوابات الإلكترونية.
وأجرى نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع طاقم السفارة خلال اجتيازهم لمعبر "اللنبي" حيث تحدث مع الحارس مطمئناً على صحته، في حين وجه الحارس شكره الحار لجهود نتنياهو قائلاً بأنه شعر بان دولة كاملة خلفه.
وكان قد بحث الملك عبد الله الثاني خلال اتصال هاتفي، مساء الاثنين، مع نتنياهو الأزمة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن الملك عبد الله أكد خلال الاتصال الهاتفي مع نتنياهو، على ضرورة إيجاد حل فوري، وإزالة أسباب الأزمة المستمرة في الحرم القدسي الشريف، يضمن إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاعها، وفتح المسجد الأقصى بشكل كامل.
كما أكد العاهل الأردني ضرورة إزالة ما تم اتخاذه من إجراءات من الاحتلال منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، وأهمية الاتفاق على الإجراءات لمنع تكرار مثل هذا التصعيد مستقبلا، وبما يضمن احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
25/07/2017 01:10 am
.png)

-450px.jpg)




