
الحياة برس - بعد صمود اسطوري أمام الغطرسة الاسرائيلية في المدينة المقدسة، عمت الاحتفالات أحياء القدس المحتلة فجر الخميس بعد قرار الاحتلال ازالة البوابات الالكترونية والجسور والبوابات الحديدية عن مداخل المسجد الأقصى.
ويسجل هذا الانتصار لشعبنا الفلسطيني الصابر الصامد في المدينة المقدسة الذي لم يهدأ على مدار أسبوعين، كما يسجل للقيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس الذي رفض كل الضغوط لتهدئة الأوضاع وانهاء العنفوان الشعبي وكان آخرها مكالمة الملك الاردني عبد الله الثاني، وأصر على عودة الأوضاع في محيط المسجد الأقصى لما قبل تاريخ 14/7.
واعتبر مقدسيون في أحاديث منفصلة مع تلفزيون فلسطين ما جرى انتصار للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية التي اتخذت سلسلة من الإجراءات والقرارات، وجددت تأكيدها على تمسكها بالثوابت الوطنية بصلابة لا تلين وعلى رأسها العاصمة الأبدية القدس، كما اعتبرته انتصارا وجوديا للمقدسيين.
فيما اعتبر آخرون ما جرى رسالة للحكومة الإسرائيلية بأن المقدسات خطوط حمراء، وأنها بكل جبروتها لا تستطيع منع شعبنا ومصادرة حقه في العبادة وفي السيادة على مقدساته.
وأشادوا بالثبات وقة الإرادة والوحدة الميدانية للمقدسيين والكل الفلسطيني الذي انتفض في مختلف محافظات الوطن، واعتبروا ما جرى انتصار للشهداء والجرحى والأسرى.
وأطلقت الألعاب النارية وسط تكبيرات الله أكبر، فيما وزع مواطنون الحلوى ابتهاجا بالانتصار، وتحول المشهد من بكاء أمام بوابات الأقصى إلى احتفالات تعم المكان.
27/07/2017 10:35 am
.png)

-450px.jpg)




