الحياة برس - دخل عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين أبواب الأقصى المبارك لأداء صلاة العصر وهم يكبرون ويهتفون هتافات تؤكد على حماية المسجد الأقصى المبارك.

 وكانت قوات الاحتلال أبقت على إغلاق باب حطة من أبواب المسجد الاقصى، فأعلن المواطنون أنهم لن يدخلوا المسجد إلا بفتح الباب، ومارسوا ضغطا هائلا حتى رضخ الاحتلال وفتحه.


فيما بعد اقتحمت أعداد كبيرة من عناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال، المسجد الاقصى المبارك، وشرعت بإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة على المصلين الذي يقدر عددهم بـ 100 ألف شخص ، في الوقت الذي أعادت فيه إغلاق أبواب المسجد الأقصى. 
وكان المصلون أدوا ركعتي شكر لله قبل أن ينتظموا ويؤدوا صلاة العصر برحابه الطاهرة، وما زال التوتر الشديد يسود المسجد الاقصى، وسط نقل عشرات الاصابات بين صفوف المصلين لمعالجتها ميدانياً.

ويحاول الاحتلال بهجمته على المصلين اثبات أنه صاحب السيادة على المدينة المقدسة، وقد استطاع الفلسطينيون بضغط شعبي ودعم القيادة الفلسطينية أن يثبتوا أن الاقصى للفلسطينيين والمسلمين ولا يحق لاسرائيل احتلاله.

calendar_month27/07/2017 06:26 pm