الحياة برس - نفذت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات دائرة الشباب برنامج احياء الذاكرة الفلسطينية الاحد ، ثالث لقاءات مشروع ( احكيلي يا جدي ) مستهدفا قرية اسدود المهجرة في بيت آل البيومي احدى عائلات القرية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.وشارك في اللقاء عدد لفيف من كبار عائلة البيومي وشبابها واطفالها ونسائها ، الى جانب مشاركة عدد من ابناء باقي عائلات قرية اسدود.حيث ضم اربع اخباريين من كبار السن وهم : سعيد البيومي وحسن علي قفة ومحمد عبد الله عوض الله وعبد الوهاب شلبي.فيما قال رئيس اللجنة خالد السراج ان مشروع احكيلي يا جدي هو احد الانشطة التي تنفذها دائرة الشباب في اللجنة.ويهدف الى احياء الذاكرة الفلسطينية لدى الاجيال القادمة ، وتسليم الحق من جيل الى جيل ، واضاف السراج بأن هذا المشروع جاء لطمس فكرة الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون.وقدم عبد الوهاب شلبي احد الاخباريين ، شرح مفصل عن الحياة الاجتماعية في القرية ما قبل التهجير ووصف القرية وعدد سكانها والعلاقات الاجتماعية والقضاء العشائري واقتصاد القرية وجوانب التعليم والصحة.وسرد الحاجان سعيد البيومي و محمد عبد الله عوض الله بناءا تاريخيا حول الاقتلاع والتهجير من القرية وتقديم الصور والاحداث رافقتهم منذ بداية التفكير بالخروج من القرية حتى انتهى بهم المطاف الى مخيم النصيرات احدى مخيمات قطاع غزة.تفاغل شباب واطفال قرية اسدود وقدموا تساءلاتهم حول القرية مما اضاف للقاء رونق وطني عزز قيمة الرسالة والمعرفة من الاجداد الى الابناء والاحفاد.في حين شرح ابو حسام السدودي اتجاهات الهجرة على الخارطة وقدم تعريفا جغرافيا موجزا عنها ، حيث ان قدم كبار القرية توصيات لابنائهم بضرورة التمسك بحق العودة والسير على خطى الاباء والاجداد .حيث سلم الاخباريين مفاتيح الدار واوراق الطابو لأبنائهم ورددوا قسم العودة ، ووسط هذه الاجواء التفاعلية رسم الفنان الفلسطيني هاني ابو حزين لوحة فنية عبر خلالها عن مضمون قرية اسدود مستدلا بمشاعره وفنه واحاسيسه من المعلومات التي قدمت في اللقاء من الكبار للأحفاد.والقى الاطفال بعض القصائد الشعرية التي تتغنى بمطالبتهم بحقهم في العودة وتميزوا في تفاعلهم وادائهم.وجذير بالذكر ان مشروع احيكيلي يا جدي سوف يستمر عاما ونصف مستهدفا قريات مخيم النصيرات.( رنا ابو مراحيل - شادي ابو خوصة )