الحياة برس - بعد مرور عام على حرب غزة الاخيرة وما تركت ورائها من حصار ومعاناة لا تحصى باتت الطفولة الغزاوية تنحصر بين ركام الماضي وخوف المستقبل، وينتهي اليوم عام دراسي قد بدء مع انتهاء الحرب لتغدو الطفولة موعدا مع صنع جيل جديد ينشأ بعد كل حرب ليبات اقوى.وتسعى المؤسسات التعليمية والمنهجية في القطاع مشاركة الاطفال في صنع أنفسهم من خلال نشاطات إبداعية تخطط لها مسبقا والتي من شأنها اكساب الطفل مهارات جديدة مثل ركوب الخيل والسباحة والذكاء العقلي والمسابقات الابداعية والتطوير من خلال الرحلات الترفيهية و المناظرات والمشاركات في الاندية الثقافيه والتراثية وتعليم الشعر والدبكة والتطريز ...إلخوكان للحياة برس لقاء مع إحدى المؤسسات المموله لمشروع مخيم الطفولة في القطاع "محمد الخز ندار " منسق لمخيم مدرسة المستقبل النموذجية الخاصة والذي تحدث عن مسيرته الطويلة واللا منتهية في مشاركات سعى من خلالها الي تشجيع الاطفال على الابتكار وإدماجهم في الانشطة المجتمعية، مضيفا سلسلة من جهوده الذاتيه في مشاركته ضمن مجموعة مبادرات شجع من خلالها افراد مجتمعه على القراءة "الرسائل المهاجرة ".وأشار محمد الى دور مؤسسات غزة في بناء فكرة انهاء الحصار العقلي لدى اطفالنا من خلال تفريغ طاقتهم المدفونة وتخلصيهم من خوفهم الكامن جراء الحروب التي خاضها الشعب الفلسطيني في السنوات القليلة الماضيه والتي اثرت بشكلها السلبي على الطفل الغزاوي.معقبا على ضرورة الاهتمام بهذا الجانب وتطوير المخيمات والاهتمام بها من قبل المسئولين ولان اطفال غزة هم رجال المستقبل يجب ان نبني بداخلهم اسس وبنية قوية لا ترتكز على الخوف وعدم الثقة بالنفس.وفي ختام لقاءانا بات المشهد جميلا برفقة اطفال المستقبل خلف حصونهم يركضون متسلحين بابتسامة هزت عرش المحتل معلنة انتصار الفرحة وإنهاء خوف قد زرعه الاحتلال يوما في قلوب اطفال غزة.(فادية عليوة ، تصوير غازي ابو بطنين)اطفال مخيم صيفي اطفال مخيم صيفي2