"جمعية الحق في الحياة"
جمعية خيرية تأسست لتكون الجمعية الأولى والوحيدة في قطاع غزة و التي تقوم برعاية وتأهيل المصابين بمتــلازمة داون ثلاثي الصبغة بدأ العمل في الجمعية في 2007 وقد بلغ عدد المستفيدين عشر أطفال قام على تأهيلهم ثلاثة متطوعين وخلال فترة تطورت خدمات الجمعية وازداد عدد المستفيدين ليصل إلى ما يقارب مائتي طفلاً تتراوح أعمارهم من الميلاد وحتى خمسة عشر عام يتلقون الخدمات من خلال طاقم من المتخصصين .
"أهداف الجمعية"
وعن أهداف الجمعية تحدث "نبيل جنيد" مدير برامج التأهل في الجمعية تأهيل المصابين بمتلازمة داون " التوحد "وتقليل الأثر السلبي لإعاقتهم وجعلهم أكثر فاعلية واعتمادا علي أنفسهم بتوفير فرص ملائمة للتعليم وتطوير مناهج مناسبة لاستثمار الطاقات القصوى و رفع مستوي الوعي المجتمعي حول هذه الحالة وأسبابها وكيفية التعامل معها و دمج أطفال التوحد في المجتمع المحلي وضمان حقوقهم الإنسانية في العيش بكرامة و تنمية قدرات المجتمع المحلي في المجالات الأكاديمية والمهنية والصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تهتم بها الجمعية.
"صعوبة التواصل"
وتعد من أهم أسباب ظهور السلوكيات غير المناسبة حيث إن عدم مقدرة الطفل في التعبير عن نفسه بالكلام يجعله يعبر عن نفسه بسلوكيات غير مناسبة مثل الصراخ والبكاء ورفضه للقيام بالأعمال المطلوبة منه وعدم فهم الطفل للغة يحول دون قدرته على فهم المطلوب منه والبطء في ترجمة اللغة واستيعابها يجعل فهمه جزئياً للعبارات كما أن عدم فهم الطفل للكلام يحد من قدرته على التعلم من بيئته ويجعله متوتراً عندما يسمع تعليمات لفظية يصعب عليه فهمها.
"شعورهم بالخوف والغربة"
بالإضافة إلى ما يشعرون به من خوف وتوتر لعدم فهمهم لبيئتهم ، ويزداد هذا التوتر والخوف بتصرفات من حولهم الخاطئة من صراخ عليهم أو ضربهم ! بدلاً من مساعدتهم على تعلم المهارات والتواصل مع الغير وتنظيم أفكارهم بحيث تكون طلباتنا معقولة ومناسبة كي يتمكن الطفل من تلبيتها وأن لا نغرق الطفل بمطالب ومهام لا يعرف كيف يؤديها لأن ذلك يؤدي إلى إحباطه.
"أسبابة"
تلف الدماغ قبل الولاده او اثنائها نتيجة اصابة الام بالحصبة الالمانية اثناء الحمل والاختناق اثناء الولادة ،التهاب الدماغ وتشنجات الرضع ، نزيف عند الام اثناء الحمل ، كبر سن الام الحامل ،اضرابات التنفس ،البيئه الملوثة وتعرض الراس للسقوط .تعاطى الام الادوية اثناء الحمل دون استشارة الطبيب .
"مراحل العلاج"
بعد تشخيص حالة الطفل يتم تحديد خطة علاجه وربما تكون طويلة الامد وبالتنسيق مع الاهل ومتابعة حالته بالتعاون مع الجمعية لكيفية التواصل والتوصل يعطي نجاح ايجابي ومتقدم في حالة الطفل المصاب حيث تعرف أنواعه بالبسيطة والمتوسطة والصعبة .
"بيئة مناسبة"
مما لا شك فيه ان البيئة المناسبة لطفل التوحد احد اقوى اسباب تحقيق انجاز ايجابي لدى ربط الطفل بالأجواء العائلية وانخراطه مع من حوله من الافراد ، ودعى " جنيد " الي ضرورة مساندة هذه الفئة ودعمها نفسيا وماديا من اجل الوصول بهم الي بر الامان "
"صدمة وأمل"
كل اعاقة تكون صدمه للأهل في البداية ومع الوقت يتم استيعاب الامر ، ويأتي هنا دور الجمعية في ابعاد الاهل من حالة الصدمة والإنكار الي حالة تقبل الطفل ومساعدته في التعايش مع التوحد وخلص اجواء تساعده على مشاركة في المجتمع وعدم الانغلاق بالطفل وعزله عن المجتمع .
والجدير ذكره ان تم في يناير العام الماضي 2014 من خلال الجمعية توظيف حالة شاب يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما مصاب بطيف التوحد بعد تخطي فترة علاج طويلة يعمل الان في بنك فلسطين ، يعتمد على نفسه بشكل كامل
"تحدي الصعوبات"
يعاني القطاع من حصار بسبب الحرب المستمرة مما أثر سلبا على الوضع المادي للجمعية وأوقعها في معاناة شديدة فهي تفتقر الي الاهتمام الحكومي وادعم المؤسسات الدولية التي من شأنها خلق أجواء وبرامج تنموية تساعد الطفل على التكيف بطريقة اسهل وأسرع مع من حوله .
وأضاف جنيد" ان الجمعية في 2010 تم الاستغناء عن 50 موظف بسبب عدم قدرة المؤسسة على دفع رواتب الموظفين مما نتج عنه عبء على المعلمات وأيضا تقليص ما يستوعبه الطفل توحد من الاهتمام والتعلم و التحقيق بالنسبة للطفل التوحد يكون متضائل قياس بالوضع السابق "
تصوير :غازي أبو بطنين


.png)






