
الحياة برس - تستغل دولة الاحتلال الاسرائيلي سيطرتها على المعابر الفلسطينية في الضفة الغربية مع الأردن وتعمل على التنكيل بالأردنيين من أصول فلسطينية.
حيث من المعروف أن المواطن الفلسطيني في الأردن أو من أي دولة أخرى يتوجه للسفارة الاسرائيلية في عمان للحصول على تأشيرة دخول لمناطق الضفة الغربية، ومع حدث اطلاق النار ومقتل اثنين من الأردنيين على يد حارس السفارة الاسرائيلي تم اغلاق السفارة حتى الآن مع تشدد أردني برفض فتحها قبل ظهور نتائج التحقيق في الحادثة، مع وجود ضمانات اسرائيلية بمحاسبة الحارس الذي استقبله رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وكأنه بطل.
وحتى عندما تكون العلاقات الأردنيّة-الإسرائيليّة على أحسن حالٍ، فإنّ الازدحام في السفارة الإسرائيليّة في عمّان يصل إلى أعلى المستويات، الأمر الذي يمنح العاملين في السفارة الفرصة لانتهاز هذا الوضع، وتأجيل منح التأشيرات، هكذا بدون سبب، اللهم لكي يثبتوا للمواطنين الأردنيين والفلسطينيين، أنّهم أصحاب القرار، وبدون توقيعهم على التأشيرة لا يُمكن لأيّ فلسطينيّ من الدخول إلى موطنه.
وبحسب مصادر الاحتلال فانه لا يمكن اصدار تاشيرات الدخول لـ " اسرائيل "، بسبب اغلاق السفارة، وأضافت أن عدد كبير من جوازات السفر الأردنية محتجزة في السفارة من بينها جوازات سفر لرجال أعمال كبار مقربين من العائلة الحاكمة الأردنية وأيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
في نفس الوقت ادعت مصادر اسرائيلية أن هناك مساعي فلسطيني أردنية اسرائيلية لحل الأزمة وأن هناك ضغوطاً فلسطينية على الأردن لاستئناف عمل السفارة الاسرائيلية في عمان الأمر الذي نفاه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ووصفه بالكذب الاسرائيلي.
وأضافت صحف اسرائيلية أن العاهل الأردني زار رام الله لأن الرئيس عباس لا يمكنه السفر لأنه لم يتوجه للجهات الاسرائيلية للحصول على تأشيرة دخول للأردن حيث فضل مواصلة قطع الاتصالات مع الاحتلال الذي اتخذه في ظل أزمة القدس والمسجد الأقصى الشهر الماضي.
08/08/2017 12:03 pm
.png)

-450px.jpg)




