الحياة برس - فادية عليوة - تأتي خطوة الامم المتحدة لتبنى قرارها برفع العلم الفلسطيني على مقراتها خطوة ايجابية باعتباره انتصار دبلوماسيا رغم المعارضة الشديدة وامتناع العديد من الدول عن التصويت والذي بدوره عكس حجم تأثير هذه القوی ومدى صعوبة عمل القيادة في ظل صراع الإرادات وحجم الضغوطات التي تواجهها القيادة خارجيا وداخليا بأجندات اقليمية مليئة بالأزمات الطائفية والمذهبية  إلا أن العلم الفلسطيني رفع في الأمم المتحدة وهيئاتها.خطوة رمزية كهذه تعزز اسس دولة فلسطين على الساحة الدولية ،لاسيما أن التصويت لصالح القرار كان بالأغلبية الساحقة بغض النظر عن معارضيه ، ويأتي هذا التصويت في ضوء الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطيني نتيجة للممارسات الإسرائيلية غير القانونية والتعسفية كالاستيطان ومصادرة الأراضي وجرائم الحرق للبشر والشجر من قبل قطعان المستوطنين.فقد شارك أعضاء شبكة كتاب الرأي العرب بأقلامهم هذا الانتصار من خلال مقالات جلها رأت  بوادر الامل وبصيص ضوء ينير درب الشعب الفلسطيني والقضية فقد كتب الأمين العام لشبكة كتاب الرأي العرب الأستاذ كمال الرواغ مقال بعنوان " علم فلسطين من الأمم المتحدة يشير إلي القدس" بينا تناول مقال الكاتب أحمد شاهين أمين سر الشبكة عنوان " رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة قناعة دولية بإنهاء الاحتلال " وكتبت الأستاذة تمارا حداد مقال بعنوان " العلم الفلسطيني هو رمزنا السيادي " وكتب الأستاذ حسين حجازي مقال عنوانه "حين يلعب القادة ورقتهم الشخصية"بينما كتب الإعلامي زعل أبو رقطي مقاله "العلم " وكتب الدكتور هشام صدقي ابو يونس عضو الأمانة العامة للشبكة مقال بعنوان " علم فلسطين اليوم في الأمم المتحدة وغداً غلي كنائس ومآذن القدس" والكاتب حافظ البرغوثي كتب مقال تناول عنوان "العلم الخفاق "والكاتب عمر حلمي الغول مقاله حمل عنوان "العلم الفلسطيني سيرفرف " وكتب الأستاذ يامن نوباني مقال بعنوان "علم فلسطين.. من أعمدة الإنارة والجدران إلى الأمم المتحدة " وكتبت الإعلامية فادية عليوة عضو الامانة العامة للشبكة  مقال بعنوان " رفع العلم الفلسطيني وفاءً لتضحيات الشعب الفلسطيني"كما كتب عضو الشبكة الكاتب الصحفي احمد حوشية مقالاً بعنوان " رفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة انتصار دبلوماسي وسياسي.. رغم ممارسات الاحتلال الاسرائيلي على الارض."والجدير ذكره أن شبكة كتاب الرأي العرب تتناول  مقالاتها  من خلال معايشتها معاناة  الشارع الفلسطيني وتسعى لتدافع عن حرية سطورها بسلاح القلم إلى أن يتوج حلمها بإنتصار الشعب والقضية الفلسطينية .