الحياة برس - تبرأت عائلة كلاب من منفذ العملية الانتحارية في رفح فجر الخميس مصطفى جمال كلاب.


وكان كلاب قد فجر نفسه بحزام ناسف في مجموعة من جهاز الضبط الميداني مما أدى لاستشهاد نضال الجعفري واصابة آخرين من زملائه في الجهاز.


وقالت العائلة في بيان أصدرته عقب العملية، "طالعتنا بعض الأخبار عن قيام مجموعة خارجة عن الأخلاق والدين والوطنية بمحاولة التسلل إلى مصر وحين اعترضتهم قوات الأمن الفلسطيني، فجّر مصطفى جمال كلاب نفسه، ما أدى استشهاد المجاهد نضال الجعفري وإصابة آخرين".

وأضاف البيان "أننا في عائلة كلاب في الداخل والخارج، ندين بشدة هذه الجريمة البشعة والخارجة عن كل معتقداتنا وديننا، نعلن براءتنا التامة من الجريمة ومنفذها، كما ونعلن أن العائلة ترفض إقامة اي مراسم دفن أو عزاء بمنفذ الجريمة".


وكان قد أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية اياد البزم أن قوة أمنية أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود، فقام أحدهما بتفجير نفسه، مما أدى إلى مقتله وإصابة الآخر، فيما أصيب عدد من أفراد القوة الأمنية أحدهم بجراح خطيرة (قبل أن يعلن لاحقا عن استشهاده)، وتم نقل الإصابات إلى مستشفى أبو يوسف النجار لتلقي العلاج.

وأعلن في وقت لاحق عن استشهاد الجعفري أحد قادة القسام الميدانيين.
calendar_month17/08/2017 11:03 am