يعيش فلفل اليوم في كرفان مع 3 من إخوانه وزوجاتهم وأطفالهم، وخيمة صغيرة مع الوالد والوالدة التي أيضاً أصيبت خلال قصف الإحتلال وبترت قدمها .يعيشون حياة لا يقبلها إنسان، فهذا الكرفان لا يقيهم حر الصيف، كما لن يحميهم من برد الشتاء القارس والذي نحن ندخل من أبوابه في هذه الأيام .مياه الصرف الصحي تحيط بهم وعندما نظرنا لأطفالهم فوجدناهم يعانون من الأمراض، لأنهم يعيشون في ظل بيئة ملوثة، حيث تقع بالقرب منهم مياه عادمة وتفوح روائحها الخانقة.
فقد حرمهم الإحتلال من منزلهم وحياتهم الكريمة، كما حرمهم من حنان الأب الذي أصبح اليوم مقعداً ينظر لأبنائه بعين الألم والحسرة وهو يراهم يتألمون ولا يستطيع أن يقدم لهم شيئاً .وتستمر معاناة هذه العائلة الفقيرة، في ظل إستمرار الحصار وقلة فرص العمل حيث يعمل الإخوة محاولين توفير لقمة العيش التي أصبحت مغمسة بالوجع .وتنتظر العائلة الفرج من الله، كما تمنوا أن تتوجه الجمعيات الخيرية لإنقاذهم ومساعدتهم .هي أمنية لعائلة متواضعة كباقي العائلات الفلسطينية، التي عانت من حصار طويلة، وأيضاً عانت من التهجير والتشريد بعد أن فقدت منازلها بفعل القصف الاسرائيلي .ويذكر أن الإحتلال الإسرائيلي شن حرباً عنيفة على قطاع غزة عام 2014، مما أدى لإستشهاد ما يزيد عن 2200 شهيد، وإصابة أكثر من 11 ألف مدني، وتشريد أكثر من 100 ألف شخص وتدمير مئات المنازل في قطاع غزة .تصوير أحمد أبو مخدة
10/11/2015 10:47 pm
.png)

-450px.jpg)




