الحياة برس - نظمت الهيئة الفلسطينية للاجئين بالمشاركة مع جمعية المرأة المبدعة ورشة عمل تحت عنوان " مناهضة العنف ضد المرأة"، وذلك مساء السبت في مقر الهيئة بمدينة غزة.وقد شارك العديد من المخاتير والنشطاء والاعلاميين في الورشة التي دعت للعمل على احترام حقوق المرأة وحمايتها من العنف.وقد رحب الدكتور جمال أبو نحل رئيس مجلس إدارة الهيئة بالحضور الكريم.كما تحدثت الأستاذة دنيا الأمل اسماعيل مديرة جمعية المرأة المبدعة عن خطورة الاعتداء على المرأة مما يترتب عليه عنف أسري بحق الأبناء والأسرة بشكل عام.ووصفت أن التلميح بإستخدام العنف، هو أيضا يعتبر عنف، وطالبت بتطبيق توصيات الدين الإسلامي الحنيف للحفاظ على حقوق المرأة، من المعاملة الطيبة وحقها بالزواج والميراث.من جانبها ذكرت الأستاذة زهية القرا الأخصائية النفسية، مواصفات المعتدي وتأثير إعتدائه على المعتدى عليه.ووصفت المعتدي بأنه شخص متلاعب، وأنه يكتشف نقاط الضعف عند المعتدى عليه ويبدأ بإستخدامها.وتطرقت إلى أن المعتدي يظن نفسه بأنه ضحية للوضع الذي يعيش به وضغوط العمل والحياة وأكدت ان هذه التبريرات غير صحيحة ولا تبرر مواقفه العنيفة إتجاه أسرته وزوجته.في نفس السياق تحدث الدكتور جمال أبو نحل عن موقف الإسلام من العنف ضد المرأة، وأكد أن الشريعة الإسلامية بالقرآن والسنة كرم المرأة وحافظ على حقوقها، وجعلها قرينة الرجل.كما أكد أن أكثر البشر الذين يحترمون المرأة هم المسلمين، وفق التوصيات الشرعية لحمايتها.وفي كلمة لها، أوجدت الدكتورة نائلة الأغا عددا من الحلول للخروج من دائرة الإعتداء على المرأة، وأكدت أنه يجب الإنتهاء من التمييز داخل البيت بين الذكر والأنثى.وأضافت أنه يجب العمل على توعية الأطفال من خطورة العنف، وتوعية الرجال دينيا في المساجد حول خطورة الإعتداء على المرأة بكل أشكال العنف المختلفة، وتوعية الأزواج الجدد وطالبت بعقد ورش وندوات للأزواج الجدد حول دورهم في الحياة الزوجية ومعرفة حقوقهم وواجباتهم.ويذكر أن إحصائيات ودراسات حديثة أكدت أن 52% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب على الأقل لمرة واحدة خلال العام الماضي 2014.و23% منهن تععرضن للدفع والركل والإيقاع، و33% تعرضن للصفعن و16% تعرضن للضرب بعصا أو حزام، و9% هوجمن بأداة حادة، و9% تعرضن للعنف النفسي، و52% تعرضن للإهانة والسباب، و27% أجبرن على ممارسة الجنس,وخلال حرب 2014 على قطاع غزة، استشهدت 489 امرأة، و3532 جريحة، و11 ألف تواجدن في مراكز الإيواء في ظروف انسانية صعبة جداً,كما أن 22 امرأة معتقلات في سجون الاحتلال الاسرائيلي حتى تاريخ 21/7/2015، أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني محكومة 17 عاما، وأصغرهن الأسيرة مرام حسونة 18 عاماً,ويذكر أن الأستاذة فادية عليوة رئيسة تحرير الحياة برس أدارة الورشة، كما أن الورشة من إعداد الأستاذة جملات الصادق مديرة شؤون المرأة في الهيئة الفلسطينية للاجئين.صور من الورشة تشاهدونها عبر صفحة الحياة برس على الفيسبوك