الحياة برس - احمد ابو مخدة - انتشرت بعد الحروب الأخيرة على قطاع غزة الكثير من المؤسسات الخيرية والفرق الشبابية التى تهدف مساعدة المجتمع ورسم البهجة والفرحة على وجوه الفقراء والمرضى ومتضرري الحروب بشكل عام.ومن هذا المنطلق تحدثنا مع مؤسس فريق سفراء الإحسان الأستاذ إبراهيم محمود فايد، قال للحياة برس: " راودتني فكرة إنشاء فريق شبابي بسيط نعمل من خلاله على جمع مبلغ بسيط من كل فرد ونساعد الأسر المحتاجة والفقيرة، طرحت الفكرة على مجموعة من أصدقائي فوجدت تأييداً كبيراً منهم، وقمنا بتأسيس الفريق في في بداية شهر 10 - 2015 .وأضاف أن الفكرة جاءت منذ بداية برنامج خواطر بموسمه الأول (خواطر شاب) لأحمد الشقيري وصولاً لموسمه الأخير وتأثرت بأفكاره وبما يعتقده فقررت أنه قد جاء وقت الشباب لتطبيق الفكرة، وإكمال مسيرة الإحسان التي آن الأوان أن نكون جزء منها.وأشار الى أن الفكرة هي الإحسان بشتى مجالاته ورسم الإبتسامة أينما غابت، بحيث يكون عنصر الشباب هو الفعال على تطبيق هذه الفكرة.مشيراً أن الفريق هو مجموعة من المتطوعين لايفرقهم لون أو عرق أو نسب يجتمعون على كل ما هو خير يعملون بصمت لإبتغاء وجه الله تعالى لكي يستقيم حال المسلمين.أما عن الفئة المستهدفة فأوضح فايد أنه لا توجد فئة مستهدفة بعينها في عملنا، فهناك عدة فئات لن نتوانى بالتوجه إليهم لمساعدتهم وأهم هذه الفئات (الأيتام ،المسنين، العائلات الفقيرة جدآ) وأيضاً يوجد أنشطة تستهدف الجمهور العام كحملات التوعية للنظام والنظافة وغيرها .وأوضح أن أول أعمال الفريق كانت زيارة لمعهد الأمل للأيتام حيث لاقى حضورنا ترحيب في الحقيقة لم نتوقعه على إعتبار أنه أول أعمالنا وبحمد لله إستطعنا أن نوصل الفكرة منذ إنطلاق أول عمل، وثاني أعمالنا هي حملة توعية للنظافة والوقوف بجانب عمال النظافة والتخفيف عنهم وقد قمنا بعمل ملصقات تحمل عبارات توعوية وإرشادات.عن الجهات الداعمة قال لا يوجد جهة داعمة حتى اللحظة، والتمويل ذاتي، معللاً السبب أننا لم نحصل بعد على إعتراف من قبل الجهات المختصة، حيث قمنا بالفعل بتقديم الأوراق المطلوبة للحصول على الإعتراف والترخيص وإلى اللحظة لم نتلقى رد، وخشية المساءلة القانونية لم نتقدم لأي جهة.وتابع إن هدفنا ورسالتنا هي توفير المناخ المناسب لبذرة الإحسان الموجودة سلفآ في الشباب ليعم الخير في كل مكان تطأه أقدامنا، ورسم الإبتسامة بعد مغادرتنا لهذا المكان من خلال أعمال وأنشطة ننال بها رضي الله سبحانه وتعالى.