الحياة برس - مصطفى أبو سيدو - كعادتهم صباحَ كلِّ يوم اثنين يعتصمُ أهالى الأسرى الفلسطينيون وذويهم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر, تضامناً مع أبنائهم المعتقلين فى السجون الإسرائيلي, الذين يلتحفون الأرض فى هذه الأيام فى جو الشتاء القارس, مُستصرخين بأصواتهم ماتبقى من إنسانية فى قلوبِ أحرار العالم من أجل الضّغطْ على الإحتلال للسماح لأبنائهم بادخال الملابس والأغطية الشتوية.والدة عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا الّذى أمضى فى السجن مايقارب ربع قرن ومازال, استصرخت بصوتها الضعيف قلوبَ وضمائرَ أمّة أشبهُ بالميّتة, منْ أجل أن تتحركَ وتقف عند مسؤولياتها, كما طالبت الأغا المؤسّسات الحقوقية والإنسانية بالعمل الجاد لإدخال مستلزمات الشتاء من ملابس وأغطية لكافة الأسرى الّذين يعيشون ظروفاً صعبة لاسيّما فى فصل الشتاء البارد.والدة الأسير رامى عنبر أكّدت للحياة برس بأّنها لم تزرْ ابنها منذُ بضعةِ شهور ولم تتمكن من إدخال الملابس الشتوية لابنها رغم أّن المواثيق والأعراف الدولية تضمن الحق لها بذلك, لكنّ الإحتلال حسب قولها ضرب بعرض الحائط كافّة المواثيق والأعراف الدولية.من جهةٍ أخرى دعا منسّقُ لجنة الأسرى فى القوى الوطنية والإسلامية مصطفى المسلمانى القيادة الفلسطينية لتوحيد الجهود للضّغط على اسرائيل وايقافها عند مسؤولياتها, مؤكّداً بأنّ عدم توحيد الجهود الفلسطينية سيزيدُ من معاناة الأسرى الفلسطينيين, لاسيّما فى ظلّ تعنت الإحتلال وتجاهله لحقوقهم الإنسانية العادلة.تصوير محمد أبو مسلم لمشاهدة الفيديو عبر صفحة الحياة برس على الفيسبوك اضغط هنااا