الحياة برس - مصطفى أبو سيدو - منذ أن وقع الانقسام الفلسطيني الفلسطيني عام 2007م، تزداد معاناة الفلسطينيين يوماً بعد يوم لا سيما في قطاع غزة الذي فرض عليه الحصار الإسرائيلي قبل 10 سنوات.مع بدء مباحثات الدوحة السبت الماضى بين طرفى النزاع توجهت أنظار الفلسطينيين نحو الدوحة علّهم يروا بصيص أمل يخرجهم من ظلمات الإنقسام إلى نور الوحدة الوطنية.وخلال اتصال أجرته "الحياة برس" مع الدكتور رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية الذي أكد أنه غير متفائل كثيراً بتلك المباحثات والتي اعتبرها رقماً اضافياً من أرقام الاتفاقيات  السابقة التي لم تنجح، وأن فرص النجاح ضئيلة كون أن وفدي حماس وفتح غير جادين بإنهاء الإنقسام حسب قوله.وأضاف أنهما يسعيان لمكاسب فئوية ليس أكثر، مؤكداً أن الجبهة الشعبية لن تشارك في أي حكومة تحت ظلال اتفاقية أوسلو، متمنياً في الوقت نفسه نجاح المباحثات وإنهاء الإنقسام.وفي سياق متصل أفاد السيد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لـ"الحياة برس" أنهم ليسوا جزءاً من تلك المباحثات الجارية متمنياً له النجاح وأن تكون بعيدة عن المحاصصة السياسية، كما أوضح أن الجبهة الديمقراطية لن تشارك في أي حكومة وفاق تنبثق على اتفاقية الدوحة في حال كتب لها النجاح، مشيراً أن الجبهة ستشارك في حكومة وحدة وطنية في حال تم مشاورتهم بذلك داعياً إلى توحيد الجهود لإعادة اللحمة للبيت الفلسطيني.