
الحياة برس - افتتح رئيس الاحتلال الاسرائيلي رؤوفين ريفلين ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأربعاء نصبا للقتلى الذين سقطوا بما يعرف إعلاميا بـ"عملية ميونيخ" التي حدثت عام 1972 وقُتل فيها عدد من الرياضيين الإسرائيليين خلال دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها ميونيخ.
ووقف الرئيسان مع أقارب القتلى دقيقة حداد خلال مراسم افتتاح الموقع التذكاري في الحديقة الأولمبية بميونيخ. وكان عناصر من "منظمة أيلول الأسود" الفلسطينية احتجزوا أفرادا من الفريق الأولمبي الإسرائيلي كرهائن خلال الدورة من أجل الإفراج عن أسرى معتقلين لدى دولة الاحتلال.
ورافق ريفلين وشتاينماير رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، ورئيس حكومة ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا هورست زيهوفر. وميونيخ هي عاصمة بافاريا. ومن المقرر أن يلتقي ريفلين غدا بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين.
وقد نفذت منظمة أيلول الأسود العملية وكان مطلبهم الإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني.
وكان الشهيد صلاح خلف " ابو اياد " هو المشرف المباشر على العملية.
وفي حينها حاولت قوات خاصة ألمانية تحرير الرهائن باطلاق النار عبر قناصة على الفدائيين الفلسطينيين الثمانية المشاركين في العملية، وانتهت عملية الإنقاذ الفاشلة بقيام القناصة الألمان بقتل 11 رياضي إسرائيلي و5 من الفدائيين الفلسطينيين بالإضافة إلى ضابط شرطة ألماني وطيار مروحية ألماني وتم تفجير مروحية.
وافرجت السلطات الالمانية فيما بعد عن الفلسطينيين الثلاثة بعد أن خطف فدائيون طائرة تعود لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانية الاتحادية وتمت عملية التبادل.
06/09/2017 11:08 pm
.png)

-450px.jpg)




