
الحياة برس - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور جمال محيسن أن التغيرات داخل حركة حماس، والتغيرات في الوضع المصري بعد سنوات من الإنشغال المصري بظروفه الداخلية هي التي ساهمت بتحقيق تقدم في ملف المصالحة الفلسطينية.
وأضاف محيسن خلال تصريح له على تلفزيون فلسطين مساء الإثنين أنه لوحظ جدية أكبر لدى قيادة حماس في إنهاء الإنقسام، إلا أن الإستجابة نظرية حتى الآن وستكون الأمور مرهونة لما بعد دخول الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة الإثنين المقبل والبدء بتسلم مهامها.
وحول الوضع الأمني في قطاع غزة أكد محيسن أن الحكومة ستتسلم كل الوزارات والملفات بلا استثناء ولن يكون هناك أمن في يد أي حزب أو فصيل.
وستدخل القطاع قوى أمنية من حرس الرئيس مع دخول الحكومة، وهي فرق مدربة ومجهزة لتولي زمام الأمور الأمنية في قطاع غزة بشكل كامل والمعابر والوزارات.
كما سيتواجد وفد أمني مصري لمراقبة تسليم الأعمال للحكومة وحل أي إشكاليات قد تحدث خلال تسليمها.
الإجراءات ضد غزة
قال محيسن أن الإجراءات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية ضد قطاع غزة من خصومات وغيرها سيتم إلغائها بعد تنفيذ الشروط الثلاثة وهي، حل اللجنة الإدارية، وتم حلها بإعلان حركة حماس.
والشرط الثاني تمكين حكومة الوفاق الوطني من عملها في قطاع غزة، وهو ما سيتم التأكد منه خلال الأيام القادمة بعد زيارة الحكومة، والشرط الثالث تحديد موعد محدد للإنتخابات الرئاسية والتشريعية.
سلاح المقاومة وملف الموظفين
فيما يخص سلاح المقاومة الفلسطينية ومخاوف من استخدامه من بعض الأشخاص والجماعات في غير مكانه الصحيح وتصويبه باتجاه الحكومة وأجهزتها الأمنية أكد أن هناك تفاهمات تمت في القاهرة حسب اتفاق 2011 ينص على ضبطه وفق اتفاقات معينة.
وأكد عضو اللجنة المركزية لفتح أنه من غير المقبول إطلاقاً مصادرة السلاح من الفصائل أو المواطنين في ظل وجود الإحتلال وأن هناك فرق بين ضبط السلاح وجمعه، لذلك يجب ضبطه حتى لا يستخدم ضد أبناء شعبنا، ونوه إلى أنه لن يُسمح بأن يكون ظاهراً في الشارع أي سلاح غير السلاح الرسمي للسلطة الفلسطينية.
مضيفاً، أن أي شخص سيخرج للشارع بسلاحه ويرتكب خطأ سيتم إعتقاله كان عنصراً من فتح أو من حماس.
وفي ملف الموظفين أكد أن هناك حلول لهم وفق اتفاق القاهرة 2011 وسيتم بالدخول في التفاصيل في وقت لاحق.
المجلس الوطني
دعا محيسن حركة حماس لتبني البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية للدخول للمجلس الوطني، مؤكداً عزم القيادة الفلسطينية على عقد دورة المجلس الوطني بأسرع وقت ممكن.
وقال اذا لم تلتزم حماس في برنامج المنظمة سيتم عقد جلسة المجلس لضرورة تجديد الشرعيات في أطر المنظمة وتفعيل مؤسساتها ووضع برنامج سياسي يناسب المرحلة التي نمر بها.
في نهاية حديثه رأى محيسن أن حماس ستبقى جزء من مشروع الإسلام السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، ولكنها أدركت أن المشروع تعرض لضربات عدة وتعرض للهزيمة مما دفعها للتوجه للوطنية الفلسطينية مرحلياً، وهو ما نحتاجه حالياً لإعادة ترتيب الأوضاع الفلسطينية.
وأضاف أن المنطقة تعاد تشكيلها وهناك تحالفات جديدة تتشكل والأشقاء في مصر يرون ذلك جيداً لذلك يجب الإسراع للخروج من الإنقسام الداخلي.
26/09/2017 04:53 am
.png)

-450px.jpg)




