
الحياة برس - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رغبته بإنجاح المصالحة الفلسطينية، وكشف أنه يلاحظ توجه حقيقي من حركة حماس لإنهاء الإنقسام وتمنى أن تعود الوحدة قريباً.
وقال أنه فور إعلان حماس رغبتها بإنهاء الإنقسام وحلت اللجنة الإدارية تلقفنا هذه المبادرة وبدأنا العمل لإنهاء الانقسام.
وحول اختلاف هذه المحاولة عن سابقاتها من جولات المصالحة، قال الرئيس أن المحاولة الأخيرة كانت عام 2014 عندما تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني، حيث تمت بالاتفاق الكامل بين فتح وحماس.
وتابع:" الذي حدث أنهم خطفوا ثلاثة جنود بالضفة الغربية وقامت حرب وعندما ذهبت الحكومة لغزة منعوها من العمل وبقت الأمور لهذا الحد، ولكن عندما شكلت حماس حكومة أو ما يسمى " لجنة عمل "، وهي عبارة عن تشريع للإنقسام وعندما حصل قلنا يجب إتخاذ اجراءات غير مسبوقة ببدء منع الميزانية التي يتم دفعها لحماس على أمل أن يعودوا ".
ورأى الرئيس عباس أن حماس تراجعت عن مواقفها لأن الظروف، وأضاف أننا ندفع لغزة مليار ونصف سنويا، ولم نوقف كل الميزانية فقط أوقفنا 22% فقط، وهم عادوا الآن.
وأضاف نحن لا نطلب شئ من حماس فقط كل ما نطلبه أن تتمكن الحكومة من عملها كاملاً كما بالضفة الغربية، وهو تمكين الحكومة بشكل فعلي على الأرض والتوجه للإنتخابات.
وحول عمل المعابر، قال الرئيس أن المعابر ستكون بيد السلطة الفلسطينية، ولن أقبل أو أستنتخ تجربة حزب الله في لبنان ولن نقبل لأحد أن يتدخل بشؤوننا الداخلية غير مصر، والرعاية المصرية مقبولة من جميع الأطراف الفلسطينية لأننا جزء من امنها القومي.
وفيما يخص مشاكل الموظفين وغيرها أكد الرئيس أن اتفاق 2011 يحمل حلول لكل تلك المشاكل وعندما نتمكن من قطاع غزة ستكون كل المشاكل من مسؤولياتنا.
وقال أنه سيقابل رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في غزة إذا تمت المصالحة بشكل كامل، مؤكداً أننا الآن ندخل مرحلة جديدة لذلك يجب أن ننسى الماضي والخلافات، برغم أن هناك خلافات إيدلوجية وسياسية مع حركة حماس لأنها ستبقى حماس حركة إسلامية، ولكنها جزء من الشعب الفلسطيني.
وحول السلاح، قال أننا في دولة واحدة وسلاح واحد وقانون واحد، وعبر عن رفضه أن يكون هناك سلاح غير سلاح السلطة الفلسطينية.
وحول موضوع السلاح نذكر، أن قادة حماس قد تحدثوا أن حركة فتح لم تتحدث معهم خلال جولات الحوار بهذا الأمر، وأكد قادة من حركة فتح أن سلاح المقاومة لا يمكن المساس به طالما هناك احتلال، ولكن الحديث يدور عن ضبطه وإيجاد حلول وضمانات لعدم استخدامه مرة أخرى في أي خلافات داخلية ويبقى مشرع ضد الاحتلال فقط وفق خيار السلم والحرب الذي يتم اتخاذه فلسطينيا وليس حزبياً.
ووعد الرئيس عباس بانهاء كل المشاكل في قطاع غزة في حال تمكن الحكومة من جميع مهامها كافة في قطاع غزة كما تستخدم صلاحياتها في الضفة الغربية ولكن الأمر يحتاج لوقت وجهد وعمل.
كما نوه أن كل المشاكل التي كان يواجهها سكان قطاع غزة قبل إعلان تشكيل لجنة إدارية في غزة ليس للسلطة الفلسطينية علاقه بها، ولكن ما حدث بعد إعلان اللجنة تم فرض عقوبات من السلطة.
وحول الحل السياسي ودولة الـ 67، قال الرئيس أنه جلس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشرح له رؤيته للحل للوصول لرؤية مشتركة وعرضها على الاحتلال.
وعند سؤاله عن نيته ترشيح نفسه لرئاسة فلسطين مرة أخرى، قال أنه لا ينوي هذا.
وقال نطبق أمر الله :" يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ".، وهذا شعارنا، وقريبا سترى الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكن تحتاج لوقت.
فيديو المقابلة .:..
03/10/2017 09:07 am
.png)

-450px.jpg)




