الحياة برس - العادة السرية أمراً يعاني منه الكثيرين من الأشخاص في سن المراهقة والشباب من الجنسين، وتنتشر في المجتمعات المغلقة بشكل كبير، لأن العلاقات المفتوحة محرمة ولا يسمح بها القانون والعرف.
ومن أسباب إنتشارها مشاهدة المقاطع الساخنة وتتبع صور الممثلات الإباحيـــات وغيرها من المشاهد المثيرة للغريزة، بالإضافة لعدم مقدرة الكثير من الشباب على الزواج، وارتفاع معدل العنوسة.
ولكن برغم كل تلك الأسباب لا يوجد مبررت تسمح لممارسة العادة السرية، ورأي الشرع فيها حسب المذاهب الأربع الحنفية والحنبلية والشافعية والمالكية فاتفقوا على اجازتها في حال واحد إن كانت هي الحل الوحيد لمنع الوقوع في الزنا، ولكن يجب على الشخص أن يبتعد عن ما يثير الغريزة ليحمي نفسه منها.

أضرار العادة السرية في المستقبل للبنات :

الخوف من أن تفقد الفتاة السيطرة على نفسها وتدخل شيء يصيب غشاء البكارة فتخسر بكارتها.
استخدام أدوات غير نظيفة خلال ممارسة العادة السرية يؤكدي لحدوث التهابات مهبلية وقد تكون حادة.
خطر انتقال عدوى فطرية أو بكتيرية للمهبل والجهاز التناسلي تمتهد لالتهابات في قناتي فالوب مما قد يؤدي للعقم.
قد تعاني بعد الزواج من حالة البرود الجنســي من العلاقة الزوجية في حال أدمنت على اللذة السحطية بإثارة نفسها.

أضرار العادة السرية للشباب :

من الممكن أن تسبب العادة السرية بحدوث أمراض بسبب تلامس العضو الجنســـي
انتقال الأمراض في حال تم إستخدام أدوات جنسية 
الجروح والالم: قد يصاب الشخص نتيجة ممارسة العادة السرية بالجروح أو الوجع أو الكدمات، وذلك إن تم الاستمناء بأداة حادة أو باستخدام شيء صلب قد يصيبك بالضرر. 
خطر كسر القضيب: الرجال يشعرون بالقلق أحياناً حول إمكانية كسر القضيب، ولكن هذا أمر نادر الحدوث ويحدث فقط في حالة القبض على القضيب بعنف من قبل شخص أخر.
الممارسة اكثر من اللازم: إن قمت بممارسة العادة السرية أكثر من اللازم، فقد يؤدي هذا إلى:
ظهور تقرحات على أعضائك التناسلية.
تورم في القضيب وهذا ما يطلق عليه وذمة تنتج عن تزايد السوائل في الأنسجة، وهذا التورم لا يختفي في غضون يوم أو اثنين.

ولكن لم يثبت علمياً أضرار كبيرة يصاب بها من يمارس العادة السرية ولكن هذا لا يعني أن تدمن عليها لأنها مع كثرتها ستضرك كما سبق وذكرنا، وخاصة أنك ستفقد لذة العلاقة الحميمية الطبيعية بعد الزواج.

أمورٍ تساعد على التخلّص من العادة السرية:

المبادرة إلى إعفاف النفس بالزواج إن أمكن الحال وتوفّرت السبل.
البُعد عن كلّ ما يُهيّج الشهوة؛ كالاستماع إلى الكلام المحرّم، والنظر إلى الصور المحرّمة، مع الحرص على توجيه النظر إلى المجالات المُباحة.
اختيار الرفقة الصالحة والبُعد عن أصدقاء السّوء. 
الاندماج في المجتمع وملء الفراغ بالأعمال الخيّرة وغيرها من الأعمال التي تُشغل عن التفكير في الجنس والخضوع للشهوات، إذ إنّ الفراغ مَقتَلة. 
البعد عن الاجتماعات والأماكن المُختلطة التي تظهر فيها المَفاتن ولا تُراعى فيها الحدود وتُثار فيها الشهوات. 
مجاهدة النفس على العبادة والحرص على أداء الصلوات الخمس في المسجد إذ إنّه من أجلّ المدارس التي تُعين العبد على الصبر والإيمان والبُعد عن المحرّمات ومقاومة وساوس الشيطان.
التقرّب إلى الله -سبحانه- بأداء النوافل من العبادات، لينال العبد بذلك حبّ الله -تعالى- له فيُعينه على الخير والبرّ، قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ).
دعاء الله -تعالى- أن يُعين على الابتعاد عن المحرّمات، والانتصار على وساوس الشيطان والإغناء بالحلال عن الحرام.
التوبة إلى الله -تعالى- واستغفاره، والندم على ارتكاب المحرّمات، ومعاهدة النفس على عدم الوقوع فيها مرةً أخرى.


calendar_month09/04/2017 10:22 pm