
الحياة برس - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتخذ مساء الإثنين قراراً بفتح باب التجنيد في المحافظات الجنوبية " قطاع غزة "، بعد انجاز اتفاق المصالحة.
وقال الشيخ خلال لقاء على تلفزيون فلسطين، أن القيادة الفلسطينية لا تعارض أي مساعدة ودعم من أي دولة، ولكن يجب أن يكون الدعم عبر القنوات الرسمية الفلسطينية، مؤكداً أنه من غير المسموح لأي جهة أن تتلاعب بالداخل الفلسطيني.
وفي ملف المصالحة قال الشيخ أن ما يتم العمل به هو اتفاق وطني وليس تقاسم للسلطة، للعمل على تشكيل نظام كامل ومتكامل للسطلة الفلسطينية على أساس متين.
وأضاف أن الحكومة الفلسطينية لم تعطى من قبل فرصة حقيقية لتمكينها من عملها في قطاع غزة كما تعمل بالضفة الغربية، وتمنى أن تنجح الحوارات الحالية وتتمكن الحكومة من عملها.
وحول قرار الحرب والسلم، أكد الشيخ أن هذا القرار لن يكون فصائيلاً مطلقاً ويجب أن يكون وفق قرار واجماع سياسي مشترك.
وتطرق عضو اللجنة المركزية لفتح للملف الأمني في قطاع غزة، والذي يعتبر من أكثر الملفات جدلاً وحساسية، وقال أنه سيتم العمل على بناء عقيدة أمنية فلسطينية منسجمة تحت قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف الشيخ أن موضوع التقاعد الذي تم العمل به منذ أشهر مضت، موضوع مهم جداً لإتاحة الفرصة للأجيال القادمة أن تشارك في خدمة منظومة العمل المؤسساتي في الدولة الفلسطينية.
وتحدث الشيخ عن استلام الحكومة للمعابر في غزة مع زيارة مدير عام الادارة العامة للمعابر والحدود عن إنجاز نظمي مهنا لقطاع غزة والخطوات التي يتم العمل بها الآن لاستكمال استلامها، منوهاً أن معبر رفح له حالة خاصة حيث أنه مرتبط بالحالة الأمنية في الجانب المصري.
فيديو اللقاء :.
16/10/2017 11:12 pm
.png)

-450px.jpg)




