الحياة برس - كشفت وسائل إعلام مختلفة عن نية قيادة أركان الجيش التركي إجراء انقلاب شامل وإعلان حالة الطوارئ وشن حرب شاملة في سوريا إذا بقيت الأوضاع على مهو عليه الآن.

وقالت أن الجيش التركي يريد أن يقتحم البلدات السورية بعملية كبيرة جداً وواسعة، يشترك فيها نصف مليون جندي ومئات الدبابات والطائرات دون مراجعة سوريا أو أمريكا.

مضيفة أن العملية يهدف منها الجيش الوصول حتى محافظة حماة والقضاء على قوات الأكراد.

في هذا الوقت خرج وزير الخارجية التركي تحت تلك الضغوط ليعلن صراحة أن على أمريكا أن تختار بين تركيا أو جيش حماية الشعب الكردي.

وأضاف انا اتعهد باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان اعلن النتيجة الى الشعب التركي وهي اما ان علاقة تركيا مع اميركا ستكون ممتازة واما قطع العلاقة التركية ـ الاميركية وذلك وفق جواب وزير خارجية اميركا تيلرسون.

 فاذا لم يعط وزير الخارجية الاميركي تيلرسون موقفا واضحا ونهائي ولا ننتظر منه كلاماً بل جواباً مع برنامج زمني مع الخطة التفصيلية للتخلي عن جيش حماية الشعب الكردي، والا فسيتم قطع العلاقات والتعاون بين تركيا والولايات المتحدة وستنسحب تركيا من الحلف الاطلسي وستطلب من كافة القواعد الاميركية الـ 5 الموجودة في تركيا اغلاقها واقلاع الطائرات الاميركية والذهاب الى مكان اخر. 
مضيفاً، كذلك سنقوم بإغلاق اكبر 3 قواعد بحرية على الساحل التركي يستعملها الاسطول السادس في البحر الابيض المتوسط وكذلك الاسطول السابع الذي يأتي احيانا من المحيط الهادىء.

 وقد خففت لهجة وزير الخارجية التركي الحادة في شأن الموقف من اميركا ومن جيش حماية الشعب الكردي من نقمة الشعب في تركيا ومن احتمال ان يقوم كبار جنرالات الجيش التركي بإعلان حالة الطوارىء وتجميد موقع رئاسة الجمهورية بحيث انه بعد انتهاء الجيش التركي من كامل عملياته تتم اعادة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لرئاسة الجمهورية او يتم اجراء انتخابات رئاسية من جديد في تركيا تحت اشراف الجيش التركي، او تعلن القيادة العليا للجيش التركي حالة الطوارىء حتى اشعار اخر او حتى انتهاء الحرب في سوريا.