
الحياة برس - كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن أن قيادة السلطة الفلسطينية والحكومة بصدد اتخاذ إجراءات وخطوات رادعة ستنفذها الحكومة فيما بعد بشأن الجهة المسؤولة عن حادثة التفجير شمال غزة.
واعتبر محيسن في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الاثنين أن حادثة التفجير لم تستهدف رئيس الحكومة رامي الحمد الله أو رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، وإنما المشروع الوطني بأكمله.
وحمل محيسن حركة حماس المسؤولية عن حادثة التفجير، مهددا بإجراءات وصفها بـ"رادعة" وحاسمة تتناسب مع هذا العمل.
وأشار محيسن إلى أن اجتماعاً لفصائل منظمة التحرير مع عضو مركزية الحركة عزام الأحمد سيلتئم اليوم ويتصدر جدول اعمال المجلس الوطني الذي سيعقد في الثلاثين من الشهر القادم، يليه اجتماع للقيادة برئاسة الرئيس محمود عباس مساء اليوم.
وشدد محيسن على استمرار الحوارات مع الفصائل لعقد المجلس الوطني، مشيرًا إلى أن حركة حماس غير مدعوة للمشاركة كونها من قامت بالانقلاب وتمنع إنهاء الانقسام، لافتاً أنه إذا تراجعت حماس عن انقلابها سيُصار إلى عقد مجلس وطني بحضورها بعد شهر أيار القادم.
وأوضح محيسن أن المجلس الوطني سيُجدد الأطر القيادية للمنظمة، وسيبُت في عدد من القضايا الحاسمة، إضافة لوضع استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة.
19/03/2018 06:15 pm
.png)


-450px.jpg)



