
الحياة برس - نظمت فصائل فلسطينية مؤتمراً صحفياً في قطاع غزة الثلاثاء استنكرت فيه خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ألقاء مساء الاثنين واتهم فيه حركة حماس بالمسؤولية المباشرة عن محاولة إغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج.
ودعا ممثلو الفصائل لما أسموه برفع " الشرعية " عن الرئيس عباس والتصدي لما وصفته باختطافه السلطة ومؤسساتها وانفراده بالقرار الوطني
واتهمت الرئيس عباس بأنه يستهدف رأس " المقاومة ".
وقال متحدث باسم الفصائل خلال المؤتمر: "نرفض اتهام رئيس السلطة لحركة حماس بوقوفها خلف تفجير موكب الحمد الله، ونؤكد أنه باطل، وكان الأولى بالسلطة الإيعاز لشركتي جوال والوطنية التعاون الكامل مع الاجهزة الأمنية للكشف عن المتورطين بدل إخفاء الحقائق" حسب قوله.
ودعت الفصائل مصر للتدخل لوقف القرارات التي اتخذها الرئيس ضد غزة والعمل على إتمام المصالحة وانهاء الانقسام.
كما وحثت " العقلاء " في حركة فتح والفصائل لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة كل القرارات والعقوبات التي فرضها عباس ضد قطاع غزة.
وجددت فصائل المقاومة حرصها على استعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق مخرجات اتفاق القاهرة 2005-2011-2017, محذرين من عقد المجلس الوطني دون توافق وطني.
ويذكر أن ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الاسلامي شاركوا بالمؤتمر.
20/03/2018 04:36 pm
.png)

-450px.jpg)




