الحياة برس - الحياة برس - اتهمت المؤسسة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية حركة حماس بمحاولة حرف الأنظار عن محاولة إغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج في قطاع غزة عبر الهجوم على القيادة السياسة من الناطقين باسمها.

وقالت المؤسسة في بيان لها الخميس أن الحركة افتعلت أزمات جانبية كما حدث مع موظفي شركتي جوال ووطنية، حسب وصف البيان.

واتهمت المؤسسة مجدداً حركة حماس بالمسؤولية عن الحادثة والتغطية على معلومات خطيرة تدين قيادات وازنة فيها.

وأضافت أن الحركة عملت على إلصاق التهم بالآخرين، مضيفة أن هذا الملف لن يغلق دون أن تتسلم الحكومة مسؤولياتها ومهامها التي حددها القانون والاتفاقات الوطنية في المصالحة متهمة حماس بالاستمرار بالهروب من استحقاقاتها.

ويذكر أن حركة حماس نفت علاقتها بمحاولة الإغتيال، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية في غزة عملت على كشف خيوط القضية وملاحقة المتهمين وأبرزهم المتهم أنس أبو خوصة.

وقد قتل أبو خوصة صباح الخميس كما قتل أحد رفاقه وهو عبد الهادي الأشهب وأعتقل ثالث خلال إشتباك مسلح مع أفراد الأمن في مقبرة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما أستشهد خلال الإشتباك اثنين من أفراد الأمن وهما زياد الحواجري، وحماد أبو سويرح.

وأكدت الداخلية في غزة خلال بيان لها أنه فِي إطار عمليات البحث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعمليةً أمنيةً صباح اليوم الخميس 2018/3/22 في غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث حاصرت الأجهزة الأمنية عدداً من المطلوبين من بينهم المتهم الرئيس "أبو خوصة" وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن.

وأكدت استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة.