الحياة برس - حياة الشهداء لها نكهة مختلفة، فاليوم سنتحدث عن قصة حياة الشهيد إسلام حرز الله، هذا الشاب الذي كان يعمل بجد لكسب قوت يومه في ظل وضع إقتصادي متردي في قطاع غزة.

في مقابلة أجرتها الحياة برس مع عائلة الشهيد إسلام يتحدث أفراد أسرته عن تفاصيل حياته المتواضعة والجميلة التي كان يعيشها مع والديه وإخوانه وأطفاله الثلاثة، وكيف كان يشارك زملائه بمواجهة الإحتلال على حدود قطاع غزة كل يوم جمعة.

عائلة الشهيد إسلام تعيش وضعاً إقتصادياً صعباً، حيث كان الشهيد هو مصدر دخلها من خلال بيعها الخضار على " بسطة " متواضعة في سوق الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك بعد أن تم قطع راتب والده الذي كان أحد موظفي السلطة الفلسطينية.

رحل الشهيد إسلام " 28 عاماً "، تاركاً خلفه ثلاثة من الأطفال ليعيشوا مع قصة بطولة سطرها والدهم بدمائه.

كان الشهيد إسلام يشارك بشكل متواصل بالفعاليات المناهضة للإحتلال الإسرائيلي حيث أصيب خلال عدوان 2014 على قطاع غزة، كما شارك في مسيرات العودة وكان له دوراً كبيراً في سحب جزء من السلك الفاصل شرق الشجاعية وكان من أول الشبان الذين قاموا بهذا العمل.

أستشهد يوم الجمعة الموافق، " 13/4/2018 "، خلال عمله مع زملائه على تجهيز " أكياس الرمل "، لعمل متاريس تحمي الشبان من رصاص الإحتلال على السياج الفاصل.

نترككم مع اللقاء ..