الحياة برس - دخل الاسيران نبيل احمد علي من بلدة اليامون غرب جنين، والمحكوم بالسجن 23 عاما عامه الـ18 على التوالي في سجون الاحتلال، فيما دخل الأسير احمد قاسم عواد من سكان جنين والمحكوم 23 عاما، عامه الـ16 على التوالي في سجون الاحتلال .
وقال مجدي شقيق احمد عواد لـ"وفا"، إن والدته ونتيجة معاناتها النفسية بعد اعتقال شقيقه فقدت الذاكرة والقدرة على التركيز، وأن والده توفي وشقيقه بالأسر.
واشار عواد الى أن حلم شقيقه الأسير كان أن يكمل دراسته الجامعية بتخصص العلوم السياسية قبل ان يعتقل، الا انه التحق لاحقا وهو في سجن "ريمون" بجامعة القدس المفتوحة، ولم يتبق له سوى ساعات ليتخرج، إلا أن سلطات الاحتلال قامت بنقله الى معتقل النقب ما أجبره على التوقف عن الدراسة، وأصبح يعيش داخل الأسر بقلق وتوتر نتيجة لذلك .
من جهته، قالت والدة الأسير نبيل علي، إن معاناتنا مستمرة منذ سنوات بعد الحرمان من احتضانه، وأن والده توفي وهو في الأسر، إضافة الى رحلة العذاب أثناء زيارته.