الحياة برس -  أعلن في مدينة أريحا، اليوم الأربعاء، عن فتح برنامج تأهيل وتدريب ذوي احتياجات خاصة، يتم خلاله تدريب المشاركين على مهن تؤهلهم للعمل في عدة وظائف وتسهم في دمج المعاق في سوق العمل.
جاء ذلك في ختام اجتماع عقد في مقر محافظة اريحا والاغوار، حضره: رئيس جمعية الهلال الاحمر في المحافظة ماهر الناطور، ومدير وزارة التنمية الاجتماعية ركاد شجاعية، ومدير المؤسسة الالمانية "LIFE GATE" بورغرد شنكاهرد، ورئيس اتحاد المعاقين علي علا، وهانيا العيساوي عن منظمة اطباء العالم الاسبانية، ومدير مؤسسة بذور الامل بالمحافظة خضر غانم، ومديرة مدرسة "سيرا" لبطيئي التعلم بالمحافظة سلوى الياسيني.
وتطرق شنكهارد الى البرنامج المقرر انطلاقه في شهر أيلول المقبل لتعليم وتأهيل ذوي الاعاقات مهن تتناسب وقدراتهم واكسابهم حرف تمكنهم من الاندماج في المجتمع، ليكونوا لديهم دخل، مشيرا إلى أن البرنامج يتواصل 3 سنوات ومدة الدورة سنة كاملة وخمسة أيام في الاسبوع يتلقى فيها المشارك التدريب العملي والنظري الى جانب اهتمام المؤسسة بتطوير قدرته الأخرى وتعليمه القراءة والكتابة ان لزم، والعناية الطبية خلال فترة التدريب.
وبين شنكهارد أن البرنامج يشمل أربع وظائف رئيسة: طباخ او مساعد طباخ، والتدرب على تنسيق وزراعة الحدائق، وعمل بيوت بلاستكية والزراعة داخلها، وخدمات الغرف والضيافة الفندقية، واعداد اشخاص قادرين على اصلاح الادوات المساعدة للمعاقين (الكراسي المتحركة)، وأضاف إن البرنامج يشمل 40 متدربا وخصص لمحافظة أريحا ما بين 10-15 شخصا، وان التدريب والتأهيل يجرى في مقر المؤسسة في مدينة بيت لحم.
بدوره أشار شجاعية إلى اهتمام وزارة التنمية الاجتماعية بفئة المعاقين وتعاونها مع كل المؤسسات ذات العلاقة والمجتمع المحلي مشيرا الى اهمية برامج تأهيل وتدريب المعاقين.
وبين الناطور أن البرنامج طموح ويحتاج الى تضافر جهود الجميع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمؤسسات ذات العلاقة وإلى تقبل الأهل واستعدادهم للمساهمة في دفع كلفة المواصلات وأن يسهم أهل الخير والمؤسسات ذات العلاقة بدفع جزأ أو كل كلفة المواصلات للتخفيف عن كاهل الأهل ذوي الحاجة.
وأشاد غانم بالتعاون القائم بين مؤسسته بذور الأمل وجمعية بوابة الحياة لخدمة ذوي الاعاقات والتدخل، لتقديم وتلبية الاحتياجات خاصة فيما يتعلق بالأدوات والعلاجات والتعاون القائم مع الهلال الاحمر واتحاد المعاقين.
واكدت العيساوي والياسيني والحضور ضرورة تقديم كل دعم ممكن لنجاح البرنامج وعن ضرورة التواصل مع ذوي المعاقين وارشادهم بأهمية تعلم أبنائهم مهن، وأن نجاح المشروع يتطلب كذلك متابعة الخريجين وعقد شراكات مع القطاع الخاص خاصة الفندق ولمطاعم لتوظيفهم وتشجيعهم على العمل. ومن المقر أن يجري استقبال الطلبات خلال الفترة القادمة للفئة العمرية ما بين 16- 30 كحد أقصى وفق شروط معينة.
--------------