
الحياة برس - وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أمرا تنفيذيا من شأنه إعادة فرض عدد من العقوبات ضد إيران، بعد مرور 3 أشهر على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
وأبدى ترامب “انفتاحه” على اتفاق نووي جديد مع ايران، وقال الرئيس الاميركي في بيان قبل بضع ساعات من إعادة العمل بعقوبات تشمل قطاعي السيارات والمعادن الثمينة في ايران “في وقت نواصل ممارسة اكبر قدر من الضغط الاقتصادي على النظام الايراني، أبقى منفتحا على اتفاق أكثر شمولا يلحظ مجمل أنشطته الضارة بما فيها برنامجه البالستي ودعمه للارهاب”.
وقال ترامب في بيان، إن سياسة الولايات المتحدة هي “فرض أقصى ضغط اقتصادي على البلاد (إيران)”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.
وأضاف البيان، أنّ ترامب مستمر في رأيه أن “الاتفاق الدولي (مع إيران) عام 2015 والخاص بتجميد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات، كان صفقة مروعة أحادية الجانب”.
ونقل البيان عن الرئيس الأمريكي قوله: “الاتفاق سمح بتدفق النقود إلى الحكومة الإيرانية”؛ لافتا أن طهران استخدمت تلك النقود “في تغذية الصراع بالشرق الأوسط”، وفق المصدر ذاته.
في السياق، طالب ترامب جميع الدول بمعرفة أن النظام الإيراني يواجه خيارا واحدا، “إما تغيير سلوكه المهدد والمزعزع للاستقرار، وإعادة الاندماج مع الاقتصاد العالمي، أو الاستمرار في مسار العزلة الاقتصادية”.
كما حذر ترامب الجهات المستمرة بعلاقتها مع الاقتصاد الإيراني، وقال إنهم “مهددون بعواقب وخيمة”، في ظل العقوبات التي أُعيد فرضها.
وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.
ومن جهته انتقد تحالف المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي، العقوبات الأمريكية على إيران المزمع إعادة تطبيقها اعتبارا من غد الثلاثاء، وحذر من أن هذه الخطوة لن تساعد في حل مشاكل المنطقة.
وقال يورجن هارت، المتحدث باسم التحالف لشؤون السياسة الخارجية، اليوم الاثنين، إن استبعاد شركات ألمانية، لا تخضع لنظام العقوبات الأمريكي، من التعامل مع السوق الأمريكية، يتعارض مع القانون الدولي كما أنه يتعارض مع طريقة التعامل بين الأصدقاء.
وأضاف هارت:” بغض النظر عن الدور الإشكالي الذي تلعبه إيران في المنطقة، فإن إعادة فرض العقوبات على إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، هي الإشارة الخطأ”.
وأعرب عن اعتقاده بأن دفع إيران إلى تغيير سلوكها على المدى البعيد، مرهون بمواجهة موحدة من قبل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا ” أما المسار الأمريكي المنفرد لن يساعد وحده في الحفاظ على هذه الوحدة”.
وتهدف الولايات المتحدة من خلال هذه العقوبات إلى حرمان إيران من الحصول على الدولار الأمريكي، ومنعها من الإتجار بالذهب والمعادن النفيسة، بالإضافة إلى الإتجار بمعادن ومواد خام وبرامج صناعية معينة.
06/08/2018 07:11 pm
.png)






