
الحياة برس - دببة" بوتين تذعر مستفزي "كيم" و تعرضت القوات البحرية الأمريكية لصدمة نفسية جديدة هكذا بدأت صحيفة تقريرها عن طائرات روسية نووية ضخمة اقتربت من حاملة طائرات أمريكية.
وتبين من تقرير حديث للبنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) أن تلك الصدمة النفسية تسبب فيها الروس حينما اقتربت قاذفات قنابل نووية روسية من طراز "تو-95" من حاملة الطائرات الأمريكية "رونالد ريغان" في بحر اليابان.
ووفقا لما افادت سبوتنيك، وُضعت حاملة الطائرات الأمريكية في حالة إنذار استدعت إرسال مقاتلات "إف-18" لاعتراض "دببة بوتين النووية" (هكذا يسمي العسكريون الأمريكيون طائرات "تو-95").
وظهرت قاذفات القنابل الروسية فوق بحر اليابان بعدما اقتربت قاذفات قنابل أمريكية من طراز "بي-52" من حدود كوريا الشمالية. ومن الواضح أن الأمريكيين لم يتوقعوا ردا كهذا من جانب روسيا. لذلك أذعرهم ظهور "الدببة" الروسية.
وقال موقع x-true: يبذل الأمريكيون ما بوسعهم لاستفزاز كيم (رئيس جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية) وإرغامه على إشعال الحرب. وإذا تمكنت "الدببة النووية" من طرد محبي السلام والديمقراطية هؤلاء من شواطئ كوريا الشمالية من خلال طلعات جوية أخرى فسوف يتنفس العالم الصعداء.
وتعتبر "تو-95" طائرة معمرة. وقامت برحلتها الجوية التجريبية الأولى في عام 1952. وفي بداية الستينيات شاركت في تجارب تفجير القنابل النووية.
وتم تجديد شباب "توبوليف 95" المعمرة أكثر من مرة. وبدئ في عام 2013 بتغيير إلكترونيات الطائرة المعمرة وأجهزة الملاحة وأجهزة تسديد أسلحة الطائرة على الأهداف المطلوب تدميرها بأخرى جديدة.
بالدوريات الأمنية المنتظمة في الأجواء القريبة من روسيا منذ تسعينيات القرن العشرين. وقال مايكل غريدون، قائد القوات الجوية البريطانية وقتذاك: "لا أعتقد أن المملكة المتحدة تستطيع تحمُّل الحرب الساخنة مع روسيا".
وتستطيع طائرة "تو-95إم إس" التي يسميها العسكريون الغربيون بـ"الدبّ" أن تحمل على متنها 20 طنّا من القنابل والصواريخ إلى مسافة يمكن أن تصل إلى 10.5 ألف كيلومتر، بسرعة تصل إلى 830 كيلومترا في الساعة.
04/11/2017 11:52 am
.png)






