الحياة برس - أعلن مسؤول عربي مطلع عن موافقة حركة حماس على تعزيز الدور المصري كوسيط وحيد مع دولة الإحتلال الإسرائيلي.

وقال المسؤول الذي وصفته فرانس برس بالمطلع والكبير، أن حركة حماس ستدعم الدور المصري بالوساطة في جميع الملفات التي تخص قطاع غزة.

وأضاف أن الحركة ستقدم لمصر ما يسمح لها بتوسيع دورها في صفقة تبادل الأسرى مع الإحتلال الإسرائيلي، وعقد هدنة، ومراقبة الاتفاق، في حال رفع الحصار عن القطاع بشكل كامل.

ويذكر أن وفد رفيع من قيادة حركة حماس في الخارج بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صلاح العاروري دخل غزة الأسبوع الماضي بتنسيق مصري وأممي مع الإحتلال لضمان عدم المساس به، وأجرى اجتماعات داخلية مع قيادة الحركة في غزة لبحث ملفات المصالحة والتهدئة طويلة المدى مع إسرائيل وملف صفقة تبادل الأسرى، وطرق مواجهة ما يسمى بصفقة القرن الهادفة للقضاء على القضية الفلسطينية.

وقالت الحركة في نهاية اجتماعاتها الداخلية أن وفدها سيغادر للقاهرة لتقديم رد الحركة النهائي على الورقة المصرية التي قالت مصادر إعلامية مختلفة أنها تشمل انهاء الإنقسام الفلسطيني واتمام صفقة تبادل أسرى وعقد تهدئة طويلة الأمد، كثلاثة ملفات مهمة ومترابطة.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية في وقت لاحق أن هناك تقدم كبير في المفاوضات التي تقودها مصر والأمم المتحدة متوقعاً أن يكون هناك انفراجة كبيرة قادمة.

من جانبها دعت حركة فتح لوقف كل الخطوات الهادفة لعقد تهدئة طويلة مع الإحتلال وتعميق الانقسام الفلسطيني، داعية حركة حماس للذهاب للمصالحة الفلسطينية لحل جميع الإشكاليات التي يمر بها القطاع.

وحذرت الحركة من تحويل ملف قطاع غزة إلى ملف إنساني، والذي اعتبربته من إحدى خطوات تنفيذ خطة صفقة القرن.

رغم ذلك حماس تؤكد أنها تريد المصالحة وتحمل فتح مسؤولية وضع عراقيل أمام تنفيذ اتفاق المصالحة، فيما تنفي فتح ذلك وتحمل حماس المسؤولية.



--------------