الحياة برس - طالب رئيس بلدية سديروت المحاذية لشمال قطاع غزة، لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة رافضاً الإستمرار بوضع إطلاق النار المتقطع حسب وصفه.

وقال ألون ديفيدي رئيس البلدية حسب ما إطلعت عليه الحياة برس صباح الجمعة، أنه يتفهم الرغبة في الوصول لمفاوضات تؤدي بالنهاية لوقف إطلاق النار ولكنه تصرف خاطئ.

وأضاف :" يجب عيلنا التوصل لعملية كبيرة تقضي على الارهاب بشكل كامل "، مستدركاً :" الحرب المتقطعة غير صحية بالنسبة لإسرائيل ".

من جانبه طالب رئيس المجلس الإقليمي في النقب عيدان تامير بالعمل بشكل صارم ضد الفصائل الفلسطينية وحركة حماس.

وقال أن ما حصل ليلة الخميس من وقف لإطلاق النار بدون اتفاق رسمي " هو خطأ فادح "، فحماس تحصل على قاعدة جديدة في المعادلة حيث تسيطر على إطلاق النار ووقفه حسب ما ترجمته الحياة برس.

ودعا عيدان بالعمل على وقف نشاط الفصائل الفلسطينية في الجنوب والسماح للمستوطنين في غلاف غزة بالحياة الطبيعية مثل باقي المقيمين في الدولة.

وكانت الفصائل الفلسطينية دخلت في موجة جديدة من المواجهة مع الإحتلال منذ ساعات مساء الأربعاء حتى مساء الخميس أطلقت خلالها عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية صوب مواقع الاحتلال المحاذية للقطاع.

وجاء القصف رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع وكان آخرها استشهاد اثنين من عناصر القسام الذراع العسكري لحماس شمال القطاع بقصف مدفعي لبرج مراقبة خلال مناورة عسكرية للقسام.

كما استشهد ثلاثة مواطنين خلال العدوان الأخير من بينهم أم حامل وطفلتها.


--------------