
الحياة برس - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، أن قطع المساعدات الأميركية لوكالة الغوث الدولية، لن يلغي تفويضها الممنوح لها بالقرار الأممي رقم (302) في تقديم خدمات الإغاثة والتشغيل لما يقارب من 5.9 مليون لاجئ فلسطيني.
واستنكر أبو هولي في بيان صحفي صدر عنه، اليوم السبت، ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية، أن "السلطات الأميركية لن تقدم أي مساهمات لمساعدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بعد الآن"، والذي يهدف من ورائه لإنهاء عمل وكالة الغوث وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
ولفت إلى أن القرار الأميركي، يأتي في إطار الابتزاز السياسي والضغط على القيادة الفلسطينية؛ لتمرير (صفقة القرن) التي رفضتها القيادة الفلسطينية، والتي تهدف إلى إسقاط ملفي القدس واللاجئين من مفاوضات الحل النهائي، رافضاً في الوقت ذاته سياسة قطع الأموال والتضييق على شعبنا الفلسطيني.
ودعا أبو هولي إلى التحضير الجيد للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في نيويورك نهاية الشهر المقبل، الذي يقام على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، برعاية المملكة الأردنية الهاشمية والسويد والاتحاد الأوربي واليابان، إضافة إلى تركيا بصفتها رئيس اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث، ردا على القرار الأميركي لتحشيد الدعم المالي والسياسي لوكالة الغوث الأممية، وتأمين تمويل دائم ومستدام لميزانيتها، بديلاً عن الدعم الأميركي
وطالب أبو هولي الدول المانحة والممولة الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها المالية، والتبرع بتمويل إضافي يساهم في مساعدة وكالة الغوث الخروج من أزمتها المالية، وتغطية العجز المالي الذي يسببه وقف دعم الإدارة الأميركية لوكالة الغوث.
01/09/2018 05:40 pm
.png)

-450px.jpg)




