الحياة برس - كشفت مصادر سياسية مطلعة عن إبرام صفقة عسكرية بين المملكة العربية السعودية ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة أمريكية يتم بموجبها تزويد الإحتلال للسعودية بمنظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي.

وبحسب المصادر التي تناقلت عنها وسائل الإعلام المعلومات ورصدتها الحياة برس، قالت أن الجانب الإسرائيلي يرفض بشدة بيع منظومته الدفاعية لأي جهة عربية خوفاً من استخدامها ضد الأعمال الإسرائيلية أو حلفائها في المنطقة.

وأضافت أن الوساطة الأمريكية أقنعت اسرائيل باتمام الصفقة بعد تعهد سعودي كامل بأن لا يتم إستخدام المنظومة في أي حال من الأحوال ضد اسرائيل وحلفائها.

وأوضحت أن الصفقة من المحتمل أن تدخل طور التنفيذ خلال شهر ديسمبر من العام الجاري، وستصل إلى الرياض أول منظومة للقبة الحديدية وسيتم وضعها على حدودها مع دولة اليمن، بسبب كثافة الصواريخ التي تسقط عليها من قبل جماعة الحوثيين هناك، بحسب ما أبلغته الرياض للجانب الإسرائيلي والوسيط الأمريكي.
كما أن الرياض ستقوم خلال الشهور المقبلة "بعمل تجربة ميدانية للتأكد من مدى نجاح أو فشل القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ التي تدخل المملكة، خاصة بعد التقارير التي تحدثت بكثرة عن فشلها في اعتراض لكثير من الصواريخ التي كانت تطلق من غزة تجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع في مراحل التصعيد العسكري الأخيرة وحرب 2014"، تتابع المصادر الدبلوماسية حديثها.
وتختم بالقول: "في حال نجحت "القبة الحديدية" في مهامها باعتراض الصواريخ التي تشكل خطراً على المملكة، سيكون هناك مباحثات مع "إسرائيل" على شراء منظومات عسكرية إضافية، وفتح باب التبادل العسكري على مصراعيه بين الجانبين".

نفي إسرائيلي


من جانبها نفت وزارة الحرب الإسرائيلية الخميس هذه المعلومات مؤكداً أن إسرائيل لا يمكن أن تبيع منظومتها الدفاعية للسعودية.


--------------