الحياة برس - عقدت جلسة في محكة جنايات القاهرة الأربعاء تم خلالها مواجهة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك والرئيس الأسبق محمد مرسي، أمام المحكمة التي كانت برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وذلك لإدلاء مبارك بشهادته في قضية إقتحام السجون إبان ثورة الـ 25 من يناير.
ويواجه عدد كبير من قيادات جماعة الإخوان المسلمين اتهامات في القضية ومنهم رشاد بيومي، ومحمود عزت، ومحمد سعد الكتاتني، وسعد الحسيني، ومحمد بديع، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وعصام العريان، ويوسف القرضاوي، وآخرون. 
وقال مبارك أنه لا يستطيع الحديث بكثير من التفاصيل إلا في حال حصوله على إذن من الرئاسة المصرية لأن التفاصيل خطيرة للغاية وقد حصل عليها هو بصفته رئيساً للجمهورية حينها ولا يمكن أن يفصح عنها قبل أن يحصل على موافقة من الرئاسة والجيش حتى لا يتم مسائلته قانونياً.
وأشار مبارك في القضية أن اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات العامة وقتها، أبلغه بتسلل عناصر للحدود الشرقية وعددهم 800 شخص، ودخلوا البلاد، مستقلين سيارات ومدججين بالأسلحة، وانتشروا في بعض المناطق، مضيفاً أنهم ارتكبوا جرائم وأفعالا لا يمكن الإفصاح عنها لأنها تتعلق بأمن البلاد.
وأضاف أن هؤلاء قدموا من قطاع غزة وهم تابعون لحركة حماس، مؤكداً أن المتسللين دخلوا عبر الأنفاق وقدمت لهم تسهيلات من بعض المقيمين في شمال سيناء، وتسللوا للبلاد لإحداث الفوضى ومساعدة الإخوان المسلمين في نشر الفوضى التي بدأت 25 يناير، واقتحموا السجون وأطلقوا النيران على أقسام الشرطة.
وأضاف أن المتسللين اقتحموا سجن وداي النطرون لوجود عناصر فيه من الإخوان وحماس وحزب الله، واقتحموا سجنين آخرين، وأخرجوا بعض المعتقلين، وانتشروا في الميادين، وأطلقوا النار على المتظاهرين، والأجهزة لديها معلومات عن وقائع التخريب.
وحول نشاط الجيش في فترة حكمه ضد الأنفاق مع قطاع غزة، قال أن أنفاق التهريب على الحدود بين مصر وقطاع غزة معقدة وصعبة، وحاولت مصر التخلص منها جذرياً بهدمها، وعندما شرعت في الهدم تعرضت لهجمات بالنيران من غزة.

حبيب العادلي

أما شهادة حبيب العادلي فقد كشفت بعض ما لم يتحدث به مبارك، وأشار إلى أن من 70 الى 90 من عناصر حزب الله وحماس كانوا متواجدين في ميدان التحرير وسط المتظاهرين حسب قوله.
وأضاف أنهم كانوا متواجدين في ميدان التحرير يوم جمعة الغضب 28 يناير، كما ارتكب آخرون انتشروا في مناطق عدة بالبلاد أعمال شغب وتخريب، ونجحوا في تهريب 23 ألفاً من النزلاء بالسجون.
وقال العادلي إنه تم رصد لقاءات جمعت محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان، وخالد مشعل القيادي بحركة حماس مع عناصر وقيادات من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وتم الاتفاق على إسقاط مصر لصالح جماعة الإخوان، بل كانت هناك تدريبات مشتركة بين حماس والحرس الثوري الإيراني لتنفيذ مخطط زعزعة الاستقرار في مصر واستهداف ضباط الشرطة والمنشآت الأمنية، مشيراً إلى أن حماس استعانت بعناصر من البدو في التسلل لسيناء والوصول للسجون واقتحامها وتهريب قيادات الإخوان منها حسب زعمه.
وكشف العادلي أن عناصر فلسطينية مسلحة تسللت للبلاد هاجمت خطوط الغاز لشغل قوات تأمين الحدود، وتسهيل تسلل العناصر الأجنبية للبلاد، كما قاموا بمهاجمة النقاط والكمائن الشرطية، مؤكداً أن هذه العناصر وبالتنسيق مع جماعة الإخوان قاموا بحرق 160 مركزاً أمنياً وقتل ضباط شرطة خلال أحداث 25 يناير. حسب قوله.
يُذكر أن محكمة النقض ألغت في نوفمبر 2016 الأحكام الصادرة بالإدانة التي تراوحت بين الإعدام والسجن المشدد بحق محمد مرسي و25 من قيادات وعناصر جماعة الإخوان المحظورة في مصر، وأمرت بإعادة محاكمتهم من جديد في القضية. 

#مصر #القاهرة #السجون #حماس #سيناء
calendar_month27/12/2018 04:56 am