الحياة برس - كشفت مصادر إسرائيلية وأخرى روسية عن كمية الصواريخ المستخدمة في هجوم اليوم الاثنين الذي استهداف المواقع التي يعتقد أنها إيرانية في سوريا.
وأعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي أنه هاجم أهدافاً لقوة القدس الإيرانية وبطاريات الدفاع الجوي السورية، مشيراً إلى تحذيره الجيش السوري من محاولات مهاجمة دولة الإحتلال وقواتها في الجولان.
وأضافت أن قوة من فيلق القدس أطلقت صاروخاً باتجاه الجولان وتم التصدي له فيما رد الجيش باستهداف مواقعهم في سوريا مما أدى لوقوع خسائر بشرية.
وحسب المتحدث باسم الاحتلال فقد تم استهداف مواقع تخزين الأسلحة ومواقع قيادة قرب مطار دمشق وموقع للإستخبارات الإيرانية، وموقع للتدريب، وعدد من بطاريات الدفاع الجوي التي أطلقت عشرات الصواريخ، منوهاً إلى تسليم سوريا تحذير واضح من إستخدام هذه المنظومات.
في ذات السياق أكد مسؤول سوري أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط 38 صاروخ وقنبلة ذكية، مشيراً إلى أن الهجوم كان واسعاً وكبيراً، ووصفه بأنه الأعنف منذ مايو آيار الماضي.
من جانبها قالت منظمة حقوق الإنسان السورية أن أضراراً كبيرة وقعت في الأماكن المستهدفة، وأنه تم تدمير عدد من المواقع الإيرانية والتابعة لحزب الله في محيط مطار دمشق والكسوة والجامرية.
أما في الجانب الروسي فقد أعلن مركز التحكم الروسي في سوريا أن ضربات الإحتلال أدت لاستشهاد 4 جنود سوريين، فيما أشارت منظمة حقوق الإنسان لإستشهاد 11 جندياً.
وذكر أن الدفاعات السورية تمكنت من اسقاط ما يزيد عن 30 صاروخ كروز وقنبلة موجهة.