الحياة برس - واصلت المصادر الأمنية الإسرائيلية توجيه الإتهامات لحركة الجهاد الإسلامي بالوقوف خلف عملية القنص التي وقعت على حدود قطاع غزة الثلاثاء وأصيب بها أحد الضباط.
وزعمت صحف إسرائيلية أن العملية جاءت بتوجيه مباشر من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني للجهاد الإسلامي.
وبحسب التحليلات الإسرائيلية فإن سليماني يريد أن يوجه رسالة واضحة لإسرائيل مفادها أن جميع الجبهات متماسكة وأنه في حال نشوب أي مواجهة مع أحدى تلك الجبهات ستشتعل جميع الجبهات في وقت واحد للرد.
ورأت أن حركة حماس لم تشارك في التصعيد الأخير رغم أنها كانت الخاسر الأكبر حيث وجهت لها عدة ضربات أدت لإستشهاد أحد عناصرها، ولكن بنفس الوقت حماس لم تعارض أن يكون هذا التصعيد بسبب مماطلة الإحتلال بتطبيق الإلتزامات التي وعد بها للقطاع.
وذكرت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن السلاح المستخدم سلاح قوي ودقيق جداً، ومن أطلق النار قناصين مهرة.