الحياة برس - أعلنت مصادر فلسطينية مطلعة أن توافقاً فصائلياً تم حول تصعيد المقاومة الشعبية والاستنفار العام والتأهب لدخول في جولة تصعيد جديدة.
وأفادت أن الفصائل الفلسطينية أخلت جميع نقاطها العسكرية المتقدمة قرب السياج الفاصل في ضوء التوقعات بإندلاع المواجهة في أي لحظة.
وقررت الفصائل الضغط على المستوطنين في غلاف غزة من خلال تصعيد الإجراءات الشعبية والعودة لإطلاق البلاليل الحارقة وإشعال إطارات السيارات وغيرها من الأعمال التي كان يقوم بها نشطاء فلسطينيين قرب السياج الفاصل.
من جانبه رفع جيش الإحتلال إستعداداته قرب السياج الفاصل ونشر عدد من الكتائب والمدرعات على طول الحدود، كما نصب بطاريات الدفاع الصاروخي القبة الحديدية في مناطق الجنوب وتل ابيب.
ورجحت مصادر إسرائيلية أن تتوجه حماس لإطلاق جولة تصعيد قصيرة يتم فيها قصف المستوطنات المحاذية للقطاع ويتم في نهايتها التوصل لإتفاق جديد يقوده الوسيط المصري.
 في ذات الوقت يواصل الجانب المصري الضغط على حركة حماس لمنع أي تصعيد، في ظل أن حماس تتهم الجانب المصري بعدم تنفيذ ما اتفق عليه فيما يخص معبر رفح وإعاقة جولة رئيس الحركة إسماعيل هنية بحجة إغلاق المعبر.


calendar_month26/01/2019 10:14 am